موقع الصراط ... الموضوع : باب الإذاعة
 
الجمعة - 28 / جمادي الأول / 1441 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  باب الإذاعة  
   
  كتب بتاريخ : السبت - 11 / ذي الحجة / 1436 هـ
     
  (1) عن عثمان بن عيسى عن محمد بن عجلان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: (إن الله عزوجل عيَّر أقواماً بالإذاعة في قوله عز وجل: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعو به) فإياكم والإذاعة).

(2) عن محمد الخزاز عن أبي عبد الله (ع) قال: (من أذاع علينا حديثنا فهو بمنزلة من جحدنا حقنا).
قال: وقال لمعلى بن خنيس: (المذيع حديثنا كالجاحد له).

(3) عن ابن أبي يعفور، قال: قال أبو عبد الله (ع): (من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان).

(4) عن يونس بن يعقوب عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) قال: (ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأٍ ولكن قتلنا قتل عمد).

(5) عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: (يحشر العبد يوم القيامة، وما ندي دماً، فيدفع إليه شبه المحجمة، أو فوق ذلك فيقال له، هذا سهمك من دم فلان، فيقول: يا رب! إنك لتعلم أنك قبضتني، وما سفكت دماً، فيقول: بلى سمعتَ من فلان رواية كذا وكذا فرويتها عليه، فنقلت حتى صارت إلى فلان الجبار فقتله عليها، وهذا سهمك من دمه).

(6) عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (ع)، وتلا هذه الآية: (ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)، قال: (والله ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم بأسيافهم، ولكنهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها، فأخذوا عليها، فقتلوا فصار قتلاً واعتداءً ومعصيةً).

(7) عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: (ويقتلون الأنبياء بغير الحق) فقال: (أما والله ما قتلوهم بأسيافهم ولكن أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم فقُتِلوا).

(8) عن محمد بن عجلان عن أبي عبد الله قال: قال: (إن الله عز وجل عيَّر قوماً بالإذاعة، فقال: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به) فإياكم والإذاعة).

(9) عن حسين بن عثمان عمن أخبره عن أبي عبد الله (ع) قال: (من أذاع علينا شيئاً من أمرنا فهو كمن قتلنا عمداً ولم يقتلنا خطأ).

كتاب مسند علي بن إبراهيم، باب الإذاعة: ج2/ ص311-313
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com