موقع الصراط ... الموضوع : أمريكا قتلت 120 مليون إنسان
 
الأربعاء - 27 / محرم / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  أمريكا قتلت 120 مليون إنسان  
   
  كتب بتاريخ : الثلاثاء - 21 / ذي الحجة / 1436 هـ
     
  يقول المؤرخ البريطاني الشهير أرنولد توينبي: (إن الشعب الأمريكي يكاد يكون الشعب الوحيد الذي قفز من مرحلة التخلف إلى مرحلة الانحطاط، دون أن يمر بمرحلة الحضارة).
والحقيقة أن الهمجية والوحشية ليست سمة لشريحة هامشية في المجتمع الأمريكي، ولكنها سمة عامة تحكم السياسيين والاقتصاديين وحتى المثقفين.
لقد أبادت هذه الامبراطورية الدموية المسماة الولايات المتحدة الأمريكية 120 مليون إنسان بينهم (18.5 مليون هندي أبيدو ودمرت قراهم ومدنهم) ينتمون إلى أكثر من 200 أمة وشعب- ووصفت أمريكا هذه الإبادات بأنها أضرار هامشية لنشر الحضارة- وخاضت أمريكا في إبادة كل هؤلاء البشر وفق المعلوم والموثق 93 حرباً جرثومية شاملة، وتفصيل هذه الحروب أورده الكاتب الأمريكي هنري دوبينز في كتابه (أرقامهم التي هزلت) في الجزء الخاص بأنواع الحروب الجرثومية التي أبيد بهاالهنود الحمر بـ 41 حرباً بالجدري، و4 بالطاعون، 17 بالحصبة، و10 بالانفلونزا، و25 بالسل والديفتريا والتيفوس والكوليرا.
"فرانسيس ياركين" أشهر مؤرخ أمريكي في عصره لا يدين هذه القسوة والوحشية والإجرام، وإنما يقول: إن الهندي نفسه في الواقع هو المسؤول عن الدمار الذي لحق به لأنه لم يتعلم الحضارة، ولا بد له من الزوال.
يقول الجندي الأمريكي "أشبري" عن إبادة الهنود الحمر أن الأمر قد وصل إلى حد التمثيل بفروج النساء، ويتباهى الرجل بكثرة فروج النساء التي تزين قبعته، وكان البعض يعلقها على عيدان أمام منزله.
ثم اكتشف أحد صيادي الهنود إمكانية استخدام الجلد المسلوخ عن الأعضاء الذكرية للهنود كأكياس للتبغ، أكياس فاخرة غير مخيطة من الجانب، ثم تطورت الفكرة المثيرة من هواية فردية للصيادين إلى صناعة رائجة، وصار الناس يتهادونها في الأعياد والمناسبات، ولم تدم هذه الصناعة طويلاً بسبب قلة عدد الهنود حيث وصلوا في عام 1900 إلى ربع مليون فقط (لمزيد من التفاصيل راجع stand hoig في كتاب the sand creek massacars).

ينظر: كتاب الموسوعة الحمراء (الأعمال الأمريكية غير الكاملة: العدوان/المجازر/الاغتيالات/الانتهاكات): ج1 ، ص 16-17
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com