موقع الصراط ... الموضوع : باب صفة العلماء وأصنافهم، وذم علماء السوء ولزوم التحرز منهم
 
الأحد - 30 / رمضان / 1438 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  باب صفة العلماء وأصنافهم، وذم علماء السوء ولزوم التحرز منهم  
   
  كتب بتاريخ : الخميس - 23 / ذي الحجة / 1436 هـ
     
  1- قال أمير المؤمنين (ع): (ما جمع شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم).

2- قال الإمام زين العابدين (ع): (المؤمن خلط علمه بالحلم، يجلس ليعلم، وينصت ليسلم، وينطق ليفهم).

3- قال الإمام أمير المؤمنين (ع): (طلبة هذا العلم على ثلاثة أصناف، ألا فاعرفوهم بصفاتهم وأعيانهم، صنف منهم يتعلمون للمراء والجدل، وصنف منهم يتعلمون للاستطالة والختل، وصنف منهم يتعلمون للفقه والعمل.
فأما صاحب المراء والجدل (الجهل)، تراه مؤذياً ممارياً للرجال في أندية المقال، قد تسربل بالتخشع، وتخلى من الورع، فدقَّ الله من هذا حيزومه، وقطع منه خيشومه.
وأما صاحب الاستطالة والختل، فإنه يستطيل على أشباهه من أشكاله، ويتواضع للأغنياء من دونهم، فهو لحلوائهم هاضم، ولدينه حاطم، فأعمى الله من هذا بصره، وقطع من آثار العلماء أثره.
وأما صاحب الفقه والعمل، تراه ذا كآبة وحزن، قد قام الليل في حندسه، وقد انحنى في برنسه، يعمل ويخشى خائفاً وجلاً من كل أحد، إلا من كل ثقة من إخوانه، فشدَّ الله من هذا أركانه، وأعطاه يوم القيامة أمانه).

4- قال الإمام أمير المؤمنين (ع): (الملوك حكام على الناس، والعلم حاكم عليهم، وحسبك من العلم أن تخشى الله، وحسبك من الجهل أن تعجب بعلمك).

5- قال الإمام الصادق (ع): (من زي الإيمان الفقه، ومن زي الفقه الحلم، ومن زي الحلم الرفق، ومن زي الرفق اللين، ومن زي اللين السهولة).

6- قال عيسى بن مريم (ع) لأصحابه: (تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بعمل، ويلكم علماء السوء، الأجرة تأخذون والعمل لا تصنعون! يوشك رب العمل أن يطلب عمله، ويوشك أن يخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته، وهو مقبلٌ على دنياه، وما يضره أشهى إليه مما ينفعه).

7- قال أمير المؤمنين (ع): (ذمتي بما أقول رهينة، وأنا به زعيم، أنه لا يهيج على التقوى زرع قوم، ولا يظمأ على التقوى سنخ أصل، ألا إن الخير كل الخير فيمن عرف قدره، وكفى بالمرء جهلاً أن لا يعرف قدره، إن أبغض خلق الله إلى الله رجل قمش علماً من أغمار غشوة وأوباش فتنة، فهو في عمى عن الهدى الذي أتى من عند ربه، وضال عن سنة نبيه (ص)، يظن أن الحق في صحفه، كلا والذي نفس ابن أبي طالب بيده، قد ضل وضل من افترى، سماه رعاع الناس عالماً، ولم يكن في العلم يوماً سالماً، بكّر فاستكثر مما قل منه خير مما كثر، حتى إذا ارتوى من غير حاصل، واستكثر من غير طائل، جلس للناس مفتياً ضامناً لتخليص ما اشتبه عليهم، فإن نزلت به إحدى المبهمات هيّأ لها حشواً من رأيه، ثم قطع على الشبهات، خباط جهالات، ركّاب عشوات، فالناس من علمه في مثل غزل العنكبوت، لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم، ولا يعض على العلم بضرس قاطع فيغنم، تصرخ منه المواريث، وتبكي من قضائه الدماء، وتستحل به الفروج الحرام، غير ملي والله بإصدار ما ورد عليه، ولا نادم على ما فرط منه، وأولئك الذي حلت عليهم النياحة وهم أحياء).
فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين، فمن نسأل بعدك، وعلى من نعتمد؟
فقال: (استفتحوا بكتاب الله، فإنه إمام مشفق، وهاد مرشد، وواعظ ناصح، ودليل يؤدي إلى جنة الله عز وجل).

8- عن رسول الله (ص) (في حديث طويل) قال: (يا أبا ذر، إن شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه، ومن طلب علماً ليصرف به وجوه الناس إليه لم يجد ريح الجنة.
يا أبا ذر، إذا سئلت عن علم لا تعلمه فقل: لا أعلمه، تنجُ من تبعته، ولا تفتِ الناس بما لا علم لك به، تنجُ من عذاب يوم القيامة.
يا أبا ذر، يطلع قوم من أهل الجنة، إلى قوم من أهل النار، فيقولون: ما أدخلكم النار، وإنما أدخلنا الجنة بفضل تأديبكم وتعليمكم؟! فيقولون: إنا كنا نأمركم بالخير ولا نفعله)
وفيه أيضاً: (يا أبا ذر من أوتي من العلم ما لا يعمل به، لحقيق أن يكون أوتي علماً لا ينفعه الله عز وجل به، لأن الله جل ثناؤه نعت العلماء فقال: ((إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجداً)) إلى قوله: ((يبكون))(الإسراء: 107-109)).

9- وقال رسول الله (ص): (من فقه الرجل قلة كلامه فيما لا يعنيه).

10- سئل أمير المؤمنين (ع): من أفصح الناس؟ قال: (المجيب المسكت عند بديهة السؤال).

11- وعن أبي عبد الله (ع) قال: (إن أعظم الناس [حسرة] يوم القيامة، من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غيره).

12- عن أبي جعفر (ع) أنه قال لخيثمة: (أبلغ شيعتنا أنا لا نغني من الله شيئاً، وأبلغ شيعتنا أنه لا ينال ما عند الله إلا بالعمل، وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غيره، وأبلغ شيعتنا أنهم إذا قاموا بما أمروا أنهم هم الفائزون يوم القيامة).

13- وعن جعفر بن محمد (ع) في حديث: (إن أشد الناس حسرة يوم القيامة لمن وصف عدلاً وخالفه إلى غيره).


المصدر: ترتيب الأمالي: ج1 /ص 120
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com