موقع الصراط ... الموضوع : الحث على إقامة المآتم للحسين (ع)
 
الإثنين - 29 / ربيع الأول / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  الحث على إقامة المآتم للحسين (ع)  
   
  كتب بتاريخ : الخميس - 1 / محرم / 1437 هـ
     
  1- في كتاب فضل زيارة الحسين (ع) عن أبي حمزة عن أبي جعفر الباقر (ع) أنه لما تلا هذه الآية: ((إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد))(1)، قال: الحسين بن علي (ع) منهم، ووالله، إن بكاكم عليه، وحديثكم بما جرى عليه، وزيارتكم قبره، نصرةٌ لكم في الدنيا، فأبشروا فإنكم معه في جوار رسول الله (ص)(2).
2- في كتاب كامل الزيارات عن عبد الله بن حماد البصري عن أبي عبد الله الصادق (ع): قال لي: إن عندكم- أو قال: في قربكم- لفضيلة ما أوتي أحد مثلها، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها، ولا تحافظون عليها، ولا على القيام بها، وأن لها لأهلاً خاصة قد سُمُّوا لها، وأعطوها بلا حول منهم ولا قوة، إلا ما كان من صنع الله لهم، وسعادة حباهم الله بها، ورحمة ورأفة وتقدم.
قلت: جعلت فداك، وما هذا الذي وصفت ولم تسمِّه؟
قال: زيارة جدي الحسين بن علي (ع)، فإنه غريب بأرض غربة، يبكيه من زاره، ويحزن له من لم يزره، ويحترق له من لم يشهده، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجله...
ثم قال: بلغني أن قوماً يأتونه من نواحي الكوفة، وناساً من غيرهم، ونساء يندبنه، وذلك في النصف من شعبان، فمن بين قارئ يقرأ، وقاص يقص، ونادب يندب، وقائل يقول المراثي، فقلت له: نعم، جعلت فداك، قد شهدت بعض ما تصف.
فقال: الحمد لله الذي جعل في الناس من يفد إلينا ويمدحنا ويرثي لنا، وجعل عدونا من يطعن عليهم من قرابتنا، وغيرهم يهدرونهم ويقبحون ما يصنعون(3).
3- في كتاب الكافي عن معاوية بن وهب: استأذنت على أبي عبد الله (ع) فقيل لي: ادخل، فدخلت فوجدته في مصلاه في بيته، فجلست حتى قضى صلاته، فسمعته وهو يناجي ربه ويقول:
يا من خصنا بالكرامة، وخصنا بالوصية، ووعدنا الشفاعة، وأعطانا علم ما مضى، وما بقي، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا، اغفر لي ولإخواني ولزوار قبر أبي عبد الله الحسين (ع)، الذين أنفقوا أموالهم، وأشخصوا أبدانهم رغبة في برنا، ورجاء لما عندك في صلتنا، وسروراً أدخلوه على نبيك صلواتك عليه وآله، وإجابة منهم لأمرنا، وغيظاً أدخلوه على عدونا، أرادوا بذلك رضاك، فكافهم عنا بالرضوان، واكلأهم بالليل والنهار، واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف، واصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد، وكل ضعيف من خلقك أو شديد، وشر شياطين الإنس والجن، وأعطهم أفضل ما أمَّلوا منك في غربتهم عن أوطانهم، وما آثرونا به على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم.
اللهم إن أعداءنا عابوا عليهم خروجهم، فلهم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا، وخلافاً منهم على من خالفنا، فارحم تلك الوجوه التي قد غيرتها الشمس، وارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبد الله (ع)، وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم الصرخة التي كانت لنا، اللهم إني أستودعك تلك الأنفس، وتلك الأبدان حتى نوافيهم على الحوض يوم العطش.
فما زال وهو ساجد يدعو بهذا الدعاء(4).
4- في كتاب ثواب الأعمال عن محمد بن سنان عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله الصادق (ع): قال رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة نصب لفاطمة (ع) قبة من نور، وأقبل الحسين (ع) رأسه على يديه، فإذا رأته شهقت شهقة لا يبقى في الجمع ملك مقرب، ولا نبي مرسل ولا عبد مؤمن إلا بكى لها...
ثم قال أبو عبد الله (ع): رحم الله شيعتنا، شيعتنا- والله- هم المؤمنون، فقد- والله- شركونا في المصيبة بطول الحزن والحسرة(5).

الهوامش:
1- غافر: 51.
2- فضل زيارة الحسين (ع): ص 48 ح 25 .
3- كامل الزيارات: ص 537 ح 829 ، بحار الأنوار: ج 101 ص 74 ح 21 .
4- الكافي: ج4 ص 582 ح 11، ثواب الأعمال: ص 120 ح 33 ، كامل الزيارات: ص 228 ح 236، المزار الكبير: ص 334 ح 14 كلها نحوه، بحار الأنوار: ج101 ص 8 ح 30.
5- ثواب الأعمال: ص 257 ح 3، الملهوف: ص 184، مثير الأحزان: ص 81 ، نحوه وفي صدره: (روي عن النبي (ص)...) بحار الأنوار: ج 43 ص 221 ح 7.

المصدر: موسوعة الإمام الحسين (ع) في الكتاب والسنة والتأريخ للشيخ الريشهري ج 6 ص 151-153 .
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com