موقع الصراط ... الموضوع : من أنوار سيرة المصطفى-5
 
الخميس - 6 / جمادي الثاني / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  من أنوار سيرة المصطفى-5  
   
  كتب بتاريخ : الأحد - 16 / جمادي الأول / 1433 هـ
     
  بدء نزول الوحي:
في السابع والعشرين من شهر رجب يوم الاثنين نزل الوحي على رسول الله (ص) وفق روايات أهل بيت العصمة والطهارة (ع).

حيث كان يختلي في غار حراء الذي كان يتعبد به قبل البعثة بعدة سنين، وفي هذا الغار نزل عليه الوحي، وكان أوله الرؤيا الصادقة في النوم، فـ(كان يرى الرؤيا فتأتيه مثل فلق الصبح) ، ثم أول ما نزل عليه قوله تعالى: ((اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم))
(وقد روي أنَّ جبريل (ع) أول ما نزل بالقرآن على رسول الله (ص) أمره بالاستعاذة، كما قال الإمام أبو جعفر بن جرير) ، وعاد إلى بيته، وهو يحمل وحي السماء، ومسؤولية تبليغ الرسالة في وسط ذلك المجتمع الطافح بالكفر، والجهل، والظلال، والظلم، والانحراف، ويصل إلى بيته مطمئناً لرسالته، ممتثلاً لأمر الله، يحمل الرسالة في الدعوة إلى توحيد الله، وإصلاح البشرية، وإنقاذها من التعسف، والظلم، والجهل، وكان أول خطوة خطاها أن شكل النواة الأولى لرسالته، وهم أهل بيته، علي عضده الأيمن، ووصيه، وخليفته، وزوجته الوفية التي كانت نِعم النصير والمعين على تحمل أعباء الرسالة، فقد بذلت كل جهدها، وصرفت كل ثروتها الوفيرة من أجل دفع عجلة الدعوة إلى الله، وتثبيت أركانها، وواصلت جهدها وجهادها إلى آخر لحظة من حياتهم، ثم أسلم زيد بن حارثة الذي كان مملوكاً لخديجة بنت خويلد، فلما تزوجها رسول الله وهبته له (ص) ، وهكذا تكونت الخلية الأولى لحمل رسالة السماء: رسول الله وأهل بيته لا غير، علي، وخديجة، وزيد بن حارثة.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com