موقع الصراط ... الموضوع : التقوى
 
الجمعة - 7 / ذي القعدة / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  التقوى  
   
  كتب بتاريخ : الجمعة - 21 / جمادي الأول / 1433 هـ
     
  1- قال الإمام علي (عليه السلام): التقى رئيس الأخلاق.
2- عنه (عليه السلام): عليك بالتقى، فإنه خلق الأنبياء.
3- رسول الله (صلى الله عليه وآله): من رزق تقى فقد رزق خير الدنيا والآخرة .
4- الإمام علي (عليه السلام): التقوى غاية لا يهلك من اتبعها، ولا يندم من عمل بها، لأن بالتقوى فاز الفائزون، وبالمعصية خسر الخاسرون.
5- عنه (عليه السلام): إن من فارق التقوى أغرى باللذات والشهوات، ووقع في تيه السيئات، ولزمه كبير التبعات.
6- عنه (عليه السلام): أَيُسِّرُكَ أن تكون من حزب الله الغالبين؟ اتق الله سبحانه وأحسن في كل أمورك، فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.
7- عنه (عليه السلام): إن التقوى منتهى رضى الله من عباده وحاجته من خلقه.
8- عنه (عليه السلام): أوصيكم بتقوى الله الذي ابتدأ خلقكم، وإليه يكون معادكم، وبه نجاح طلبتكم، وإليه منتهى رغبتكم، ونحوه قصد سبيلكم.
9- عنه (عليه السلام): أوصيكم بتقوى الله، فإنها حق الله عليكم، والموجبة على الله حقكم، وأن تستعينوا عليها بالله، وتستعينوا بها على الله... ألا فصونوها وتصونوا بها.
10- قال الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير الآية: (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون) : فأما اللباس فالثياب التي يلبسون، وأما الرياش فالمتاع والمال، وأما لباس التقوى فالعفاف، لأن العفيف لا تبدو له عورة وإن كان عاريا من الثياب، والفاجر بادي العورة وإن كان كاسيا من الثياب، يقول: (ولباس التقوى ذلك خير) يقول: العفاف خير.
11- الإمام علي (عليه السلام): إن تقوى الله مفتاح سداد، وذخيرة معاد، وعتق من كل ملكة، ونجاة من كل هلكة، بها ينجح الطالب، وينجو الهارب، وتنال الرغائب.
12- عنه (عليه السلام): إن تقوى الله حمت أولياء الله محارمه، وألزمت قلوبهم مخافته، حتى أسهرت لياليهم، وأظمأت هواجرهم، فأخذوا الراحة بالنصب، والري بالظمأ، واستقربوا الأجل فبادروا العمل .
13- عنه (صلى الله عليه وآله) - في خطبة الوداع -: يا أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم.
14- رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيها الناس، إن العربية ليست بأب والد، وإنما هو لسان ناطق، فمن تكلم به فهو عربي، ألا إنكم ولد آدم، وآدم من تراب وأكرمكم عند الله أتقاكم.
15- الإمام علي (عليه السلام): إن تقوى الله دواء داء قلوبكم، وبصر عمى أفئدتكم، وشفاء مرض أجسادكم، وصلاح فساد صدوركم، وطهور دنس أنفسكم، وجلاء عشا أبصاركم، وأمن فزع جأشكم، وضياء سواد ظلمتكم.
16- عنه (صلى الله عليه وآله): كن بالعمل بالتقوى أشد اهتماما منك بالعمل بغيره، فإنه لا يقل عمل بالتقوى، وكيف يقل عمل يتقبل لقول الله عز وجل: (إنما يتقبل الله من المتقين) .
17- رسول الله (صلى الله عليه وآله): خصلة من لزمها أطاعته الدنيا والآخرة، وربح الفوز بالجنة، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: التقوى، من أراد أن يكون أعز الناس فليتقِّ الله عز وجل، ثم تلا: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)
18- الإمام علي (عليه السلام): اعلموا أنه من يتق الله يجعل له مخرجاً من الفتن، ونوراً من الظلم، ويخلده فيما اشتهت نفسه، وينزله منزل الكرامة عنده، وفي دار اصطنعها لنفسه، ظلها عرشه، ونورها بهجته، وزوارها ملائكته، ورفقاؤها رسله.
19- الإمام الباقر (عليه السلام): إن أهل التقوى هم الأغنياء، أغناهم القليل من الدنيا، فمؤونتهم يسيرة، إن نسيت الخير ذكروك، وإن عملت به أعانوك، أخروا شهواتهم ولذاتهم خلفهم، وقدموا طاعة ربهم أمامهم، ونظروا إلى سبيل الخير وإلى ولاية أحباء الله فأحبوهم، وتولوهم واتبعوهم.
20- عنه (عليه السلام): إن أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤونة، وأكثرهم لك معونة، تذكر فيعينونك، وإن نسيت ذكروك، قوالون بأمر الله، قوامون على أمر الله، قطعوا محبتهم بمحبة ربهم، ووحشوا الدنيا لطاعة مليكهم، ونظروا إلى الله عز وجل وإلى محبته بقلوبهم، وعلموا أن ذلك هو المنظور إليه، لعظيم شأنه.
21- عنه (عليه السلام) - إنه يقول -: إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها: صدق الحديث، وأداء الأمانة، والوفاء بالعهد...، وقلة المؤاتاة للنساء، وبذل المعروف، وحسن الخلق، وسعة الحلم، واتباع العلم فيما يقرب إلى الله عز وجل.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com