موقع الصراط ... الموضوع : من وصايا أمير المؤمنين (ع) لابنه الحسين(ع)
 
الخميس - 6 / جمادي الثاني / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  من وصايا أمير المؤمنين (ع) لابنه الحسين(ع)  
   
  كتب بتاريخ : الأحد - 30 / جمادي الأول / 1433 هـ
     
  يا بني أوصيك بتقوى الله في الغنى والفقر وكلمة الحق في الرضى والغضب والقصد في الغنى والفقر . وبالعدل على الصديق والعدو . وبالعمل في النشاط والكسل . والرضى عن الله في الشدة والرخاء .
أي بني ما شر بعده الجنة بشر ، ولا خير بعده النار بخير . وكل نعيم دون الجنة محقور . وكل بلاء دون النار عافية . واعلم أي بني أنه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره . ومن تعرى من لباس التقوى لم يستتر بشئ من اللباس . ومن رضي بقسم الله لم يحزن على ما فاته . ومن سل سيف البغي قتل به . ومن حفر بئرا لأخيه وقع فيها . ومن هتك حجاب غيره انكشف عورات بيته ومن نسي خطيئته استعظم خطيئة غيره . ومن كابد الأمور عطب . ومن اقتحم الغمرات غرق . ومن أعجب برأيه ضل . ومن استغنى بعقله زل . ومن تكبر على الناس ذل . ومن خالط العلماء وقر . ومن خالط الأنذال حقر. ومن سفه على الناس شتم . ومن دخل مداخل السوء اتهم . ومن مزح استخف به . ومن أكثر من شئ عرف به . ومن كثر كلامه كثر خطاؤه ، ومن كثر خطاؤه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار . أي بني من نظر في عيوب الناس ورضي لنفسه بها فذاك الأحمق بعينه . ومن تفكر اعتبر ، ومن اعتبر اعتزل ، ومن اعتزل سلم . ومن ترك الشهوات كان حرا . ومن ترك الحسد كانت له المحبة عند الناس .
أي بني لا شرف أعلى من الإسلام . ولا كرم أعز من التقوى . ولا معقل أحرز من الورع. ولا شفيع أنجح من التوبة . ولا لباس أجمل من العافية . ولا مال أذهب بالفاقة من الرضى بالقوت . ومن اقتصر على بلغة الكفاف تعجل الراحة وتبوء خفض الدعة.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com