موقع الصراط ... الموضوع : مكانة المرأة في الإسلام
 
الجمعة - 22 / ذي الحجة / 1440 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  مكانة المرأة في الإسلام  
   
  كتب بتاريخ : الأربعاء - 4 / جمادي الثاني / 1433 هـ
     
  موقع المرأة في الإسلام، يختلف اختلافاً جوهرياً عن كل الديانات والمذاهب الاجتماعية بما جعل لها من مكانة, وما منحها من كرامة.
(وقد أسس الإسلام كل تشريعاته بالنسبة للمرأة على أساس التفاته إلى هاتين النكتتين, أعني كون المرأة مساوية للرجل في الإنسانية، وحقوق الإنسانية من ناحية, وكونها مختلفة عنه في الخلقة سيكولوجياً وفيسيولوجياً من ناحية أخرى) ، ونستطيع إثبات ذلك من خلال استقراء الآيات والأحاديث الواردة في هذا الشأن، وبيان ذلك بما يلي:
1- من ناحية التكوين هي إنسان مخلوق كالرجل بل هي معه من نفس واحدة سواء بسواء, يقول تعالى: (( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء))، فهي ليست جنساً آخر، وإنَّما هي من طينة الرجل، وليس جزء مكملاً وكمالياً، وإنَّما هي عنصر أساسي في المجتمع، وليس جنساً منحطاً كما صورته بعض الحضارات.
2- تساويها مع الرجل في العلاقة مع الله, من ناحية الواجبات, ومن ناحية الجزاء، يقول تعالى: ((فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض))
وقوله تعالى: ((إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً))
3- إنَّ العلاقة بين الرجل والمرأة ليست علاقة نزوة حيوانية, ولا تسخير واستبعاد, وإنما هي ضرورة يكمل بعضها الآخر, فهي سَكَنٌ للرجل, وهذا السكن يرتبط برباط الحب والمودة والرحمة, وتعبير ((لتسكنوا إليها)) رائعة من روائع الفكر الإسلامي, فلم يجعل العلاقة علاقة شهوة أو (شر لا بد منه), وإنَّما علاقة أنس واستئناس, وتكميل البعض بالبعض الآخر، يقول تعالى: ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة))
تلك هي العلاقة الزوجية التي أودعها الله تعالى: سكن للنفوس, وراحة للأجسام، واطمئنان للقلوب, وأُنس للأرواح... وما أحلى تلك الحالات للإنسان: السكن, والراحة, والاطمئنان، والأنس, والتناسل كل ذلك مرتبط برباط الرحمة، والمودة، والحب, ولهذا وردت الأحاديث الكثيرة في التأكيد على حب النساء حتى قال رسول الله (ص): (حبب إلي من دنياكم ثلاث: النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة)
وعن أبي عبد الله (ع) قال: (ما أظن رجلاً يزداد في الإيمان خيراً إلا ازداد حباً للنساء)
وعنه (ع): (من أخلاق الأنبياء حب النساء) بل إنَّ حب النساء يزيد الإيمان يقول الصادق (ع): (العبد كلما ازداد للنساء حباً ازداد في الإيمان فضلاً)
وفي قوله تعالى: ((هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)) دلالة على أنَّ الرجل والمرأة بعضهم يحمي بعض, وبعضهم يستر البعض سواء بسواء, وكأنَّ أحدهما بدون الآخر عارٍ من الستر يتعرض للأخطار والمنزلقات فكما أنَّ (اللباس يحفظ الجسم من الحر والبرد، وأنواع الأخطار من جهة, ويستر عيوب الجسم من جهة أخرى, أضف إلى أنَّه زينة للإنسان, وتشبيه الزوج باللباس يشمل كل هذه الجوانب، الزوجان يحفظ كل منهما الآخر من الانحراف والعيوب, ويوفّر كل منهما سبل الراحة والطمأنينة للآخر, وكل منهما زينة للآخر، هذا التعبير يوضح غاية الارتباط المعنوي بين الرجل والمرأة ومساواتهما في هذا المجال، فالتعبير جاء للرجل كما جاء للمرأة)
4- من ناحية الحقوق والواجبات فقد جعل الإسلام للمرأة حقوقاً، وعليها واجبات ((ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم))
ومن حقوقها التي منحها الإسلام لها:
أ- جعل لها حق التعليم: ورد في الحديث الشريف: (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)
ب- حق العمل أجاز للمرأة أن تعمل في الأعمال المباحة, ولم يفرق في ذلك بين المرأة والرجل، إلا أنَّ المرأة المتزوجة لا بد لها أن تستأذن زوجها في العمل.
ج- الحقوق السياسية: تشارك الرجل في انتخاب رئيس الدولة, وممثلي الأمة في البرلمان وتشارك في النشاط الاجتماعي, ولها أن تشغل المناصب الوزارية، والبرلمانية، والسياسة المختلفة ما عدى القضاء, ورئاسة الدولة لحالة تكوينية في فسلجتها، جاء في مقدمة دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية:
(فالأسرة هي اللبنة الأساسية للمجتمع، والمهد الطبيعي لنمو الإنسان وتساميه، وتقدمه، وعليه فالاتحاد في العقيدة والهدف أمر أساس في تشكيل الأسرة، ويعتبر الممهّد الأساس لحركة الإنسان نحو التكامل والنمو, وعلى الحكومة الإسلامية أن توفر الأرضية اللازمة لنيل هذه الغاية.
وبهذا المفهوم عن الأسرة تخرج المرأة عن كونها شيئاً جامداً, أو أداة عمل تستخدم في إشاعة روح الاستهلاك, والاستغلال الاقتصادي, وضمن استعادة المرأة مسؤولية الأمومة المهمة والقيّمة فإنَّها تعقد العزم على تربية الإنسان المؤمن، وتشارك الرجل في ميادين الحياة العملية، وبالتالي تتقبل المرأة مسؤوليات أكبر, وتحصل- بنظر الإسلام - على قيمة وكرامة أرفع)
وقد فصل الدستور تأمين حقوق المرأة في كل المجالات في المادة الحادية والعشرين في الصفحة رقم 40 .
5- الحقوق المدنية: للمرأة حق قانوني كالرجل فلها أن تبيع وتشتري، وتهب وتعقد... فقد أوضح القرآن الكريم حق المرأة والرجل في أصل الملكية, والكسب والميراث. يقول تعالى: ((للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيباً مفروضاً))
((يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين))
6- حق اختيار الزوج: لما كان الزواج في الإسلام عملية تفاعل روحي، وتمازج وارتباط نفسي, وضم الفردين الرجل والمرأة بعضهما إلى بعض في وحدة اجتماعية بَنّاءة جعل ذلك باختيار كل منهما, فليس لأحد أن يجبر المرأة سواء كانت بنتاً أو أختاً, أو غير ذلك على الزواج من أحد بالإكراه، بل اعتبر هذا عملاً محرماً، وأما ولاية الأب والجد فمن باب الاستشارة ، وإلا فأمرها بيدها، فعن علي بن إسماعيل الميثمي, عن فضالة بن أيوب, عن موسى بن بكر, عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: (إذا كانت المرأة مالكة أمرها، تبيع، وتشتري, وتعتق، وتشهد، وتعطي من مالها ما شاءت، فإنَّ أمرها جائز تزوج إن شاءت بغير إذن وليها, وإن لم تكن كذلك فلا يجوز تزويجها إلا بأمر وليها)
أضف إلى ذلك أنَّ الإسلام يَسَّرَ الزواج، فحارب كل العادات الجاهلية التي تعيق سبيله، فأجاز للعربي أن يتزوج من الأعجمي, وللغني أن يتزوج من الفقير, وبالعكس، وحارب غلاء المهور يقول رسول الله (ص): (خير نساء أمتي أصبحهن وجوهاً، وأقلهن مهوراً)
وقال (ص): (فأما المرأة فشؤمها غلاء مهرها)
كما حارب الاعتبارات التي تعيق الزواج، وجعل المقياس الأساسي في الكفاءة، والإيمان، وحسن الخلق: (إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه, إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض، وفساد كبير)
والقصة التالية خير دليل على ما نقول، فقد زوج رسول الله (ص) جويبراً وهو من أصحاب الصفّة الذين لا يملكون مالاً، ولا داراً، بل - وبعضهم - ولا نسباً عربية فقد (نظر - رسول الله (ص)- إلى جويبر ذات يوم برحمة منه له، ورقة عليه، فقال له: يا جويبر، لو تزوجت امرأة، فعففت بها فرجك، وأعانتك على دنياك وآخرتك، فقال له جويبر : يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، من يرغب فيَّ فوالله ما من حسب، ولا نسب، ولا مال، ولا جمال، فأية امرأة ترغب فيَّ؟ فقال له رسول الله (ص): يا جويبر، إنَّ الله قد وَضَّعَ بالإسلام من كان في الجاهلية شريفاً، وشَرَّفَ بالإسلام من كان في الجاهلية وضيعاً، وأعزَّ بالإسلام من كان في الجاهلية ذليلاً، وأذهب بالإسلام ما كان من نخوة الجاهلية، وتفاخرها بعشائرها وباسق أنسابها، فالناس اليوم كلُّهم أبيضهم، وأسودهم، وقرشيهم وعربيّهم، وعجميّهم من آدم، وإنَّ آدم خلقه الله من طين، وإن أحبَّ الناس إلى الله عز وجلّ يوم القيامة أطوعهم له واتقاهم، وما أعلم يا جويبر لأحد من المسلمين عليك اليوم فضلاً إلا لمن كان اتقى لله منك وأطوع، ثم قال له: انطلق يا جويبر إلى زياد بن لبيد، فإنَّه من أشرف بني بياضة حسباً فيهم، فقل له: إنِّي رسولُ رسولِ الله إليك، وهو يقول لك: زوج جويبراً ابنتك الذلفاء.
قال: فانطلق جويبر برسالة رسول الله (ص) إلى زياد بن لبيد، وهو في منزله, وجماعة من قومه عنده، فاستأذن، فأُعلم، فأذن له، فدخل، وسلم عليه, ثم قال: يا زياد بن لبيد، إنِّي رسولُ رسولِ الله (ص) إليك في حاجه لي، فأبوح بها أم أسرها إليك؟ فقال له زياد: بل بُحْ بها؛ فإنَّ ذلك شرف لي وفخر, فقال له جويبر: إنَّ رسول الله (ص) يقول لك: زوج جويبراً ابنتك الذلفاء, فقال له زياد: أرسول الله أرسلك إليَّ بهذا [يا جويبر]؟ فقال له: نعم، ما كنت لأكذب على رسول الله (ص), فقال له زياد: إنَّا لا نزوج فتياتنا إلا أكفاءنا من الأنصار, فانصرف يا جويبر حتى ألقى رسول الله (ص) فأُخبره بعذري، فانصرف جويبر, وهو يقول: والله ما بهذا نزل القرآن, ولا بهذا ظهرت نبوة محمد (ص)، فسمعت مقالته الذلفاء بنت زياد, وهي في خدرها، فأرسلت إلى أبيها: اُدخل إليَّ، فدخل إليها, فقالت له: ما هذا الكلام الذي سمعته منك تحاور به جويبر؟ فقال لها: ذكر لي أنَّ رسول الله (ص) أرسله, وقال: يقول لك رسول الله (ص): زَوِّجْ جويبراً ابنتك الذلفاء, فقالت له: والله ما كان جويبر ليكذب على رسول الله (ص) بحضرته، فابعث الآن رسولاً؛ يرد عليك جويبراً, فبعث زياد رسولاً فلحق جويبراً, فقال له زياد: يا جويبر، مرحباً بك اطمئن حتى أعود إليك, ثم انطلق زياد إلى رسول الله (ص)، فقال له: بأبي أنت وأمي إنَّ جويبراً أتاني برسالتك, وقال: إنَّ رسول الله (ص) يقول لك: زوج جويبراً ابنتك الذلفاء، فلم ألن له بالقول، ورأيت لقاءك، ونحن لا نزوج إلا أكفاءنا من الأنصار، فقال له رسول الله (ص): يا زياد، جوبير مؤمن, والمؤمن كفوٌ للمؤمنة، والمسلم كفوٌ للمسلمة، فَزَوِّجْهُ يا زياد, ولا ترغب عنه.
قال: فرجع زياد إلى منزله, ودخل على ابنته, فقال لها ما سمعه من رسول الله (ص), فقالت له: إنَّك إن عصيت رسول الله كفرت، فزوِّجْ جويبراً، فخرج زياد فاخذ بيد جويبر، ثم أخرجه إلى قومه، فزوَّجَهُ على سنة الله, وسنة رسوله (ص), وضمن صداقه, قال: فجهزها زياد، وهيؤوها، ثم أرسلوا إلى جويبر, فقالوا له: ألك منزل فنسوقها إليك؟ فقال: والله مالي من منزل, قال: فهيؤوها، وهيؤوا لها منزلاً، وهيؤوا فيه فراشاً ومتاعاً, وكسوا جويبراً ثوبين، وأُدخلت الذلفاء في بيتها، وأُدخل جويبر عليها معتّماً، فلما رآها نظر إلى بيت ومتاع, وريح طيبة, قام إلى زاوية البيت، فلم يزل تالياً للقرآن، وراكعاً وساجداً حتى سمع النداء خرج, وخرجت زوجته إلى الصلاة، فتوضأت وصلت الصبح، فسُئلت: هل مَسَّكِ؟ فقالت: ما زال تالياً للقرآن, وراكعاً وساجداً حتى سمع النداء فخرج، فلما كانت الليلة الثانية فعل مثل ذلك، وأخفوا ذلك من زياد فلما كان اليوم الثالث فعل مثل ذلك، فأُخبر بذلك أبوها، فانطلق إلى رسول الله (ص), فقال له: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أمرتني بتزويج جويبر، ولا والله ما كان من مناكحنا, ولكن طاعتك أوجبت عليَّ تزويجه, فقال له النبي (ص): فما الذي أنكرتم منه؟ فقال: إنَّا هيّئنا له بيتاً ومتاعاً، وأُدخلت ابنتي البيت, وأُدخل معها معتّماً، فما كلمها, ولا نظر إليها, ولا دنا منها، بل قام إلى زاوية البيت، فلم يزل تالياً للقرآن راكعاً وساجداً حتى سمع النداء, فخرج, ثم فعل مثل ذلك في الليلة الثانية, ومثل ذلك في الثالثة, ولم يدنُ منها, ولم يكلمها إلى إن جئتك, وما نراه يريد النساء، فانظر في أمرنا, فانصرف زياد, وبعث رسول الله (ص) إلى جويبر، فقال له: أما تقرب النساء؟ فقال له جويبر: أو ما أنا بفحل، بلى يا رسول الله إنِّي لشبق نهم إلى النساء, فقال له رسول الله (ص): قد خُبِّرتُ بخلاف ما وصفت به نفسك, قد ذكر لي أنَّهم هيؤوا لك بيتاً وفراشاً ومتاعاً، وأُدخلت عليك فتاة حسناء عطرة, وأتيت معتّماً، فلم تنظر إليها، ولم تكلمها, ولم تدنُ منها، فما دهاك إذن؟ فقال له جويبر: يا رسول الله، دخلت بيتاً واسعاً، ورأيت فراشاً, ومتاعاً, وفتاة حسناء عطرة, وذكرت حالي التي كنت عليها, وغربتي, وحاجتي، ووضيعتي، وكسوتي مع الغرباء والمساكين، فأحببت إذ أولاني الله ذلك أن أشكره على ما أعطاني، وأتقرب إليه بحقيقة الشكر, فنهضت إلى جانب البيت، فلم أزل في صلواتي تالياً للقرآن, راكعاً وساجداً أشكر الله تعالى حتى سمعت النداء، فخرجت، فلما أصبحت رأيت أن أصوم ذلك اليوم، ففعلت ذلك ثلاثة أيام ولياليها، ورأيت ذلك في جنب ما أعطاني الله يسيراً, ولكني سأرضيها وأرضيهم الليلة إن شاء الله، فأرسل رسول الله (ص) إلى زياد، فأتاه، فأعلمه ما قال جويبر، فطابت أنفسهم.
قال: ووفى لها جويبر بما قال, ثم إنَّ رسول الله (ص) خرج في غزوة له، ومعه جويبر، فاستشهد رحمه الله)
وهكذا فكل قوانين الزوجية في الإسلام جاءت؛ لتنظيم العلاقة المتوازنة بين المرأة والرجل ((ولهن مثل الذي عليهنَّ))
وكما جعل الإسلام القوامة للرجل فقد ضمن لها حقوقاً أخرى عليه كالنفقة، والاحترام، واللطف, والمعاشرة بالمعروف، يقول تعالى: ((وعاشروهن بالمعروف)) وحتى في حالة الخلاف بين الزوجين جاء الأمر الإلهي للمؤمن أن يمسك المرأة بمعروف, أو يسرحها بإحسان، يقول تعالى: ((وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف))
ويقول تعالى: ((فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان))
وأما الأحاديث الواردة في التوصية بالنساء فكثيرة جداً، منها: (خيركم خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهلي، ما أكرم النساء إلا كريم, ولا أهانهن إلا لئيم)
وعنه (ص): (خيركم خيركم لنسائه, وأنا خيركم لنسائي)
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com