موقع الصراط ... الموضوع : وصايا الإمام الحسن (ع) لأخيه الإمام الحسين (ع)
 
الإثنين - 29 / ربيع الأول / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  وصايا الإمام الحسن (ع) لأخيه الإمام الحسين (ع)  
   
  كتب بتاريخ : الإثنين - 23 / جمادي الثاني / 1433 هـ
     
  1- أوصى إليه وسلم إليه الاسم الأعظم ، ومواريث الأنبياء ( عليهم السلام ) التي كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سلمها إليه ثم قال : " يا أخي إذا أنا مت فغسلني وحنطني وكفني واحملني إلى جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى تلحدني إلى جانبه ، فإن منعت من ذلك فبحق جدك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبيك وأمك فاطمة الزهراء ( عليهما السلام ) أن لا تخاصم أحداً، واردد جنازتي من فورك إلى البقيع حتى تدفني مع أمي ( عليها السلام).
2- هذا ما أوصى به الحسن بن علي إلى أخيه الحسين بن علي ، أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنه يعبده حق عبادته لا شريك له في الملك ولا ولي له من الذل ، وأنه خلق كل شيء فقدره تقديراً، وأنه أولى من عبد وأحق من حمد ، ومن أطاعه رشد ، ومن عصاه غوى ومن تاب إليه اهتدى . فإني أوصيك يا حسين بمن خلفت من أهلي وولدي وأهل بيتك أن تصفح عن مسيئهم ، وتقبل من محسنهم ، وتكون لهم خلفا ووالدا ، وأن تدفنني مع جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فإني أحق به وببيته ممن ادخل بيته بغير إذنه ولا كتاب جاءهم من بعده ، قال الله تعالى فيما أنزله على نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في كتابه : { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم } فوالله ما أذن لهم في الدخول عليه في حياته بغير إذنه ولا جاءهم الإذن في ذلك من بعد وفاته ، ونحن مأذون لنا في التصرف فيما ورثناه من بعده . فإن أبت عليك الامرأة فأنشدك الله بالقرابة التي قرب الله عز وجل منك والرحم الماسة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن لا تهريق في محجمة من دم حتى نلقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فنختصم إليه ونخبره بما كان من الناس إلينا بعده ، ثم قبض ( عليه السلام ) .
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com