موقع الصراط ... الموضوع : من أنوار سيرة المصطفى-22
 
السبت - 10 / صفر / 1440 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  من أنوار سيرة المصطفى-22  
   
  كتب بتاريخ : الأربعاء - 25 / جمادي الثاني / 1433 هـ
     
  الهجرة إلى المدينة:
امتدت الدعوة المباركة خارج مكة، بعد لقاء العقبة الثانية، وصارت أعداد المسلمين في تزايد، وقويت شوكتهم، وبذلك هيئ الله لدينه أرضية أخرى؛ لينطلق إليها المؤمنون فارين بدينهم، وليتخلصوا من الاضطهاد، والتعذيب، والفتنة التي كانت تصبها قريش عليهم؛ ولهذا أمر رسول الله (ص) أصحابه أن يهاجروا من مكة إلى المدينة متسللين أفراداً وجماعات، متكتمين على خروجهم، قائلاً: (إنَّ الله عز وجلّ قد جعل لكم إخواناً، وداراً تأمنون بها)
ولأجل توحيد صفوف المهاجرين من أصحابه، وبناء كيانهم الداخلي في التواصل، والتعاون، والتساوي، والتآلف بينهم، وتركيز روح التضحية، والفداء، والإيثار بينهم كي يتحملوا مشقة الهجرة، وما يكتنفها من صعوبة وعسر نفسي وبدني أقدم رسول الله (ص) على مشروع التآخي بينهم؛ لينطلقوا بروح الأخوة الإيمانية التي تندك عليها كل العقبات الكأداء، ويعبر المهاجر إلى ساحل الأمن والإيمان، ولا يعوقه فراق الأهل، وترك الأوطان، والغربة، والوحشية، والحنين إلى الأهل، والوطن، وكما يقول الحلبي في سيرته: (قبل الهجرة آخى النبي (ص) بين المهاجرين على الحق والمساواة)، ثم يذكر أسماء الذين آخى بينهم ؛لتواسوا , ويتعاونوا على تحمل أثقال الرسالة ونشرها بين الناس.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com