موقع الصراط ... الموضوع : الدراسة مقدمة للتبليغ وإنذار الناس
 
الجمعة - 9 / صفر / 1440 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  الدراسة مقدمة للتبليغ وإنذار الناس  
   
  كتب بتاريخ : الجمعة - 24 / شعبان / 1433 هـ
     
  من كلام الإمام الخميني (قدس سره)
imam ليأتِ الناس إلى الحوزات ويذهبوا. يجب أن يتردّد الناس إليها. هناك معلّمون ومدرّسون دائمون وهناك أغلبية منهم يأتون وبعد إكمال عملهم يجب أن يذهبوا بين الناس كواجب وألّا يتكدّسوا في مكان واحد بحيث لا يوجد في مكان آخر شخص واحد. يجب ألّا يبقى الشخص الّذي ليس لديه أيّ نشاط في الحوزة. إنّ هذا ليس مطابقاً للشرع حسب ظروف بلادنا. إنّ من أنهوا أعمالهم وأكملوا دراستهم وليس لهم عمل في الحوزات سواء التدريس أو النشاطات التبليغيّة فإنّ عليهم أن يذهبوا إلى البلاد الأخرى الّتي تحتاج إليهم ليؤدّوا واجبهم. كما أنّ الطلاب الشباب الّذين يشتغلون في تحصيل العلوم عليهم أن يذهبوا في الإجازات لأمر التبليغ في أرجاء البلاد. وهم يذهبون أحياناً - ولكن في غير أيّام الإجازات يجب عليهم أن يذهبوا حسب الاتّفاق أو بالدور لكي لا تبقى أماكن من البلاد خالية من رجال الدِّين والمبلّغين. إنّ هذا واجبهم. ومن واجبهم الشرعيّ الإلهيّ أن يبلّغوا وأن يفهّموا الناس أحكام الإسلام. إنّ تحصيل العلم وسيلة للتربية. لقد ورد في آية النفر أنّه لماذا لا تذهبون للتحصيل حتّى تنذروا الناس بعده؟ إنّ التحصيل مقدّمة لإنذار الناس وأن تطرح الأمور لهم. طبعاً يجب أن تبقى الحوزات الفقهية لكنّ هذا الأمر يجب ألّا يُنسى. يمكن لعدد من الطلّاب الأكفاء طوال العام أن يدرسوا وأن يبلّغوا وأن يوعّوا الناس. وفي أيّام الدراسة يمكن للمدرّسين والمراجع أن يضعوا جدولًا لهم حتّى يذهب بعضهم إلى المنطقه الفلانية لعدة أشهر ولمنطقة أخرى لبضعة أشهر وهكذا، وذلك حسب الدور. إنّنا نريد أداء الواجب الإلهيّ. فكما أنّ التحصيل واجب فإنّ التبليغ أهمّ من التحصيل. إنّ التحصيل مقدّمة للتبليغ ولإنذار الناس.
المصدر: صحيفة الإمام، ترجمة عربية، ج‏15، ص: 359-360
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com