موقع الصراط ... الموضوع : توجهوا إلى مدرسة رمضان
 
الأربعاء - 17 / جمادي الأول / 1440 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  توجهوا إلى مدرسة رمضان  
   
  كتب بتاريخ : الثلاثاء - 28 / شعبان / 1433 هـ
     
  بقلم: الشيخ جميل الربيعي
ramadan ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون))
((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ))
وعن أمير المؤمنين (ع) قال: إن رسول الله (ص) خطبنا ذات يوم فقال : (أيها الناس، إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة، والرحمة، والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاؤكم فيه مستجاب، فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة، وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه، وتلاوة كتابه، فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم...
أيها الناس من حَسَّنَ منكم في هذا الشهر خلقه كان له جوازاً على الصراط يوم تزل فيه الأقدام، ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه، خفف الله عليه حسابه ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه، ومن أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه، ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه، ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه، ومن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار، ومن أدى فيه فرضاً كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، ومن أكثر فيه من الصلاة عليَّ ثَقَّلَ اللهُ ميزانه يوم تخف الموازين، ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور)
وقال (ص) لجابر الأنصاري: (يا جابر هذا شهر رمضان من صام نهاره، وقام ورداً من ليله، وعف بطنه وفرجه، وكف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر فقال جابر رضي الله عنه: ما أحسن هذا الحديث!! فقال رسول الله (ص): يا جابر ما أشد هذه الشروط)

في استقبال شهر رمضان:
أيها المؤمنون الكرام:
1- استعدوا لاستقبال شهر رمضان قبل حلوله بروحٍ طافحة بالإيمان، والحب لله تعالى، والأمل برحمته اشرحوا صدوركم للإسلام، وتطلعوا بأرواحكم إلى لقاء الله في طاعته، وادعوا بما دعا به الإمام السجاد (ع) في استقبال شهر رمضان قائلاً: (الحَمْدُ لله الّذِي حَبَانَا بِدِينِهِ وَاخْتَصَّنَا بِمِلّتِهِ، وَسَبَّلَنَا فِي سُبُلِ إحْسَانِهِ لِنَسْلُكَهَا بِمَنَّهِ إلى رِضْوَانِهِ، حَمْداً يَتَقَبَّلُهُ مِنَّا، وَيَرْضَى بِهِ عَنَّا، وَالْحَمْدُ لله الّذِي جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ رَمَضَانَ، شَهْرَ الصَّيَامِ وَشَهْرَ الإِسْلامِ، وَشَهْرَ الطَّهُورِ، وَشهْرَ التَّمْحِيصِ، وَشَهْرَ القِيَامِ)
2- توسلوا بالله بقلوب ملؤها الحب، والخوف والرجاء؛ ليعرَّفكم فضيلة هذا الشهر الكريم، وادعوا بما دعا به الإمام السجاد (ع) قائلاً: (اللَّهُمَّ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ، وَإِجْلالَ حُرْمَتِهِ، وَالتَّحَفّظَ مِمّا حَظَرْتَ فِيهِ، وَأَعِنّا عَلَى صِيَامِهِ بِكَفّ الجَوَارِحِ عَنْ مَعَاصِيكَ، وَاسْتِعْمَالِهَا فِيهِ بِمَا يُرْضِيكَ)
3- أيها المؤمنون الكرام: احرصوا على أن تصوموا صوماً حقيقياً يربي النفوس، ويطهر القلوب ويمحو الذنوب، وهذا لا يتحقق إلا لمن عرف أن الصيام ليس من الطعام والشراب فقط، وإنما الصوم هو الذي يستقطب كل كيان الإنسان الروحي والبدني، وفي مختلف أبعاده: الأخلاقية، والاجتماعية، والفكرية، والسياسية... الخ.
قال الإمام الصادق (ع): (إن الصيام ليس من الطعام والشراب وحده، إنما للصوم شرط يحتاج أن يُحْفظ حَتَّى يَتُمَّ الصوم، وهو الصمت الداخل، أما تسمع قول مريم بنت عمران: ((إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا)) يعني صمتاً، فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب، وغضوا أبصاركم، ولا تنازعوا، ولا تحاسدوا ولا تغتابوا، ولا تماروا، ولا تكذبوا، ولا تباشروا، ولا تخالفوا، ولا تغاضبوا، ولا تسابوا، ولا تشاتموا، ولا تنابزوا، ولا تجادلوا، ولا تبادوا، ولا تظلموا، ولا تسافهوا ولا تزاجروا، ولا تغفلوا عن ذكر الله، وعن الصلاة وألزموا الصمت، والسكوت، والحلم، والصبر، والصدق، ومجانبة أهل الشر، واجتنبوا قول الزور، والكذب، والفراء والخصومة، وظن السوء، والغيبة، والنميمة، وكونوا مشرفين على الآخرة منتظرين لأيامكم، منتظرين لما وعدكم الله، متزودين للقاء الله، وعليكم السكينة، والوقار والخشوع، والخضوع، وذل العبد الخائف من مولاه راجين خائفين راغبين راهبين، قد طَهَّرتم القلوب من العيوب، وتقدست سرائركم من الخِب، ونَظَّفت الجسم من القاذورات، تبرأ إلى الله من عداه، وواليت الله في صومك بالصمت من جميع الجهات مما قد نهاك الله عنه في السر والعلانية، وخشيت الله حق خشيته في السر والعلانية، ووهبت نفسك لله في أيام صومك، وفَرَّغت قلبك له، ونصبت قلبك له فيما أمرك ودعاك إليه فإذا فعلت ذلك كله فأنت صائم لله بحقيقة صومه صانع لما أمرك، وكلما نقصت منها شيئاً مما بنيت لك فقد نقص من صومك بمقدار ذلك " إلى أن قال : " إن الصوم ليس من الطعام والشراب، إنما جعل الله ذلك حجاباً مما سواها من الفواحش من الفعل والقول يفطر الصوم ما أقل الصوام وأكثر الجواع)
4- وعلى المؤمنين أن يحافظوا على أوقات الصلاة بدقة والتزام ووعي، وادعوا أيها الأخوة أن يوفقكم الله لذلك كما دعا إمامنا السجاد (ع) قائلاً: (اللَّهُمَّ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَقِفْنَا فِيهِ عَلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ بِحُدُودِهَا الّتي حَدَّدْتَ ، وَفُرُوضِهَا الّتي فَرَضْتَ وَوَظَائِفِهَا الّتي وَظَّفْتَ، وَأوْقَاتِهَا الّتي وَقَّتَّ)
5 - وعلى المؤمنين أن يعيدوا النظر قبل حلول شهر رمضان في علاقاتهم الاجتماعية، ويصلوا منها ما قُطِعَ ويدعوا الله بدعاء الإمام السجاد (ع) قائلين: (اللَّهُمَّ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ... وَوَفّقْنَا فِيهِ لأنْ نَصِلَ أرْحَامَنَا بِالبِرَّ وَالصَّلَةِ، وَأنْ نَتَعَاهَدَ جِيرَانَنَا بِالإِفْضَالِ وَالعَطِيَّةِ... وَأنْ نُرَاجِعَ مَنْ هَاجَرَنَا، وَأنْ نُنْصِفَ مَْن ظَلَمَنَا، وَأنْ نُسَالِمَ مَنْ عَادَانَا... حَاشَا مَنْ عُودِيَ فِيكَ وَلَكَ فَإِنَّهُ العَدُوُّ الّذِي لا نُوَالِيهِ، وَالحِزْبُ الّذِي لا نُصَافِيهِ)
6- وعلى المؤمنين جميعاً المحافظة على أوقات شهر رمضان بدقة متناهية فإن أيامه ولياليه هي نفحات من نفحات الرحمن فلا ينبغي للمؤمن أن يُضَيَّع منها، ولو لحظة واحدة عبثاً، بل يجب أن يستغل فيه كل لحظة في خدمة الإسلام والمسلمين عبادةً لله، وطلباً لنيل رضوانه يقول الإمام السجاد (ع): (اللَّهُمَّ اشْحَنْهُ بِعِبَادَتِنَا إِيّاكَ وَزَيَّنْ أوْقَاتَهُ بِطَاعَتِنَا لَكَ، وَأعِنّا فِي نَهَارِهِ عَلَى صِيَامِهِ وَفِي لَيْلِهِ عَلَى الصَّلاةِ وَالتَّضَُّرَع إِلَيْكَ وَالخُشُوعِ لَكَ، وَالذَّلَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى لاَ يَشْهَدَ نَهَارُهُ عَلَيْنَا بِغَفْلَةٍ، وَلا لَيْلُهُ بِتَفْرِيطٍ)

أيها المؤمنون الكرام:
كل ما تقدم في حديثنا هذا يخص شخصية المؤمن الرسالي ليكون النموذج الإلهي الذي يُقتدى به يذكر الناس بالله في سلوكه قبل كلامه ورغم ذلك فلا بد للمؤمن كحركي مغير للواقع الفاسد إلى واقع سليم أن يستثمر أيام شهر رمضان المبارك - الذي تَرُّقُ فيه القلوب، وتتوجه فيه النفوس إلى الله تعالى - في تكثيف الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر... فإن لشهر رمضان في حياتنا مقاماً خاصاً، لأنه عند الله كذلك فلا تقطعوا أيامه إلا بذكر الله وعبادته والدعوة إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة؛ لذا فلأجل أن نجعل شهر رمضان ربيعاً للمؤمنين علينا أن نرسم برنامجاً يستوعب جميع أوقاته لخدمة الإسلام والمسلمين تذكيراً وتحسيساً بالمسؤولية وتناصحاً، وتراشداً، وتعاوناً على البر والتقوى؛ ولهذا نتمنى على المؤمنين أن يحقق الله على أيديهم ما يلي:
1- العمل بجد على إحياء ليالي شهر رمضان بإقامة مجالس التوعية الإسلامية في المساجد والحسينيات والمكاتب، والبيوت، واختيار الخطباء والمحاضرين الواعين الذين يثيرون في نفوس الناس الوعي والإخلاص والحماس، ويُعَمَّقوا الإيمان بالله وحب الإسلام، والدعوة إليه، ولأجل ذلك عليكم أن تقوموا بحملة إعلامية موسعة؛ لحث الناس نساء ورجالاً لحضور هذه المجالس.
2- عقد جلسات موسعة لقراءة القرآن في المساجد والبيوت، أو المكاتب. على سبيل المثال يجتمع ثلاثون مؤمناً ليقرؤوا في كل يوم جزءاً أو جزئين من القرآن بشكل جماعي، وهذا إضافة للجو الإيماني الذي تصنعه قراءة القرآن يساعد على تصحيح القراءة عند الأخوة المؤمنين وتفسير بعض الآيات والتباحث بها لتزكية النفوس وتطهير القلوب من أدران الذنوب.
3- عقد دروس في تفسير القرآن، أو دراسة الأحكام الشرعية من خلال الرسائل العملية للمقلَدين، أو تدريس الأخلاق الإسلامية، أو طرح المفاهيم الفكرية المُغَيَّرَة، أو حفظ أحاديث السنة النبوية المُطَهَّرَة.
4- إجراء مسابقات فكرية بين الشباب من خلال طرح الأسئلة الفقهية، أو التاريخية، أو السياسية، أو الجغرافية؛ لأجل نشر الوعي الإسلامي.
5 - إقامة مآدب الإفطار في بيوت المؤمنين، ولتكن المآدب طبيعية عادية تخلوا من التَكَلُّف والإسراف... وقد ورد كثير من الأحاديث باستحباب تفطير المؤمنين فقد قال رسول الله (ص): (أيها الناس من فَطَّر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه، قيل: يا رسول الله، فليس كلنا نقدر على ذلك، فقال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، اتقوا النار ولو بشربة من ماء...)
6- محاولة إحياء ليالي القدر وإقامة السهرات العبادية فيها بشكل جماعي في المساجد أو الحسينيات أو البيوت وتتخللها أحاديث توعوية.
7- أدعية شهر رمضان المروية عن أهل البيت (ع) يمكن من خلالها إيجاد مناخ إيماني مفعم بذكر الله، والخشوع، والبكاء من خشية الله من خلال قراءتها بشكل جماعي، وقد ورد استحباب الدعاء الجماعي، ويمكن من خلال المفاهيم السامية المطروحة في الدعاء تقديم الدروس الروحية والأخلاقية والفكرية...
8- تكوين لجان خيرية لجمع أموال للفقراء وخاصة زكاة الفطرة، وتقديهما للعوائل المحتاجة بأسلوب تكريمي هادف لا يُشْعِر الفَقير بالذِلَّة والمِنَّة عليه وزكاة الفطرة مورد كبير محترم، فعلى المؤمنين أن يُجِدُّوا في جمعه بشكل منظم، وتقسيمه بشكل هادف.
9- تجنبوا مجالس العبث واللهو الفارغ الذي ابتدعته الرؤوس الفارغة، وهو ما يسمى (لعبة المحيبس) والتي روج لها البعثيون الأوباش، وتروج لها بعض الفضائيات العلمانية؛ لتشغل الناس عن ذكر الله في شهر رمضان، وتخدير العقول، وصدها عن الله، وهذا ما أشار له القرآن الكريم ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ))
10- نرجو من الله أن يوفقكم لأداء النوافل في شهر رمضان ، ولا سيما صلاة الليل فإنها تبيض الوجه، وتَدُّر الرزق، وتطيل العمر، وتدفع البلاء... ودعاء السَحَر وتلاوة القرآن، ومحاسبة النفس، والعمل لتغيير المجتمع وفق تخطيط هادف، متوكلين على الله تعالى.
(لهذا لابد أن يجهد المؤمن نفسه، ليصير مزاجاً بتوالي الأيام يتحكم فيه كلا المفهومين التوكل والتخطيط يعمل قربة لله، ويخطط قربة لله، ويخطو الخطوة قربة لله تعالى فلا قيمة إسلامية لأي عمل إلاّ إذا قصد به وجه الله تعالى وتَوَكَّل عليه)

أيها المؤمنون الكرام:
1- تحرَّكوا لنشر الإسلام وسط الأمة لكي نحول الفكر الإسلامي إلى واقع ملموس متجسداً في سلوكنا قبل أقوالنا، يقول الإمام الصادق (ع): (كونوا لنا دعاة بغير ألسنتكم)
2- وعليكم مواصلة الحركة الدؤوبة في وسط الأمة لتؤثروا فيها بأفكاركم وسلوككم ومواقفكم، وعليكم أن تتفاعلوا مع الأمة وتنقلوا إليها الفكر الإسلامي الأصيل وهذا لا يتحقق إلا إذا أَحَّب المؤمن الأمة الإسلامية وأحبته، وقد قيل: (املكوا القلوب تملكوا العقول)
3- وعلى المؤمنين أن يوصلوا للأمة الرأي الإسلامي الصحيح والموقف المناسب في الأحداث والقضايا المهمة والمواقف الحاسمة؛ ولهذا يجب على المؤمنين أن يتدارسوا فيما بينهم كيفية التفاعل مع الأمة وكيفية التأثير فيها بترسيخ الفكر الإسلامي المُغَيَّر، وعليهم أن يَجِدُّوا في تعميق التيار الإسلامي الفاعل المُؤثَّر.


تستطيعون الاستماع إلى المحاضرات حول استقبال شهر رمضان على الروابط الآتية:
https://www.youtube.com/watch?v=Ig4wlpYMeAs

والمحاضرة الثانية
https://www.youtube.com/watch?v=PnQyNtBBr9Y
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com