موقع الصراط ... الموضوع : فضل العلم في الإسلام
 
الإثنين - 29 / ربيع الأول / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  فضل العلم في الإسلام  
   
  كتب بتاريخ : الأربعاء - 5 / جمادي الأول / 1433 هـ
     
  قال رسول الله (ص): طلب العلم فريضة على كل مسلم . . . به يطاع الرب ويعبد ، وبه توصل الأرحام ، ويعرف الحلال من الحرام ، العلم إمام العمل والعمل تابعه ، يلهم به السعداء ، ويحرمه الأشقياء.
وقال (ص): أكثر الناس قيمة أكثرهم علما ، وأقل الناس قيمة أقلهم علماً.
وقال (ص): أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد.
وقال (ص): العلماء ورثة الأنبياء ، يحبهم أهل السماء ، ويستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا إلى يوم القيامة.
وقال (ص): من خرج يطلب بابا من علم ليرد به باطلا إلى حق ، أو ضلالة إلى هدى ، كان عمله ذلك كعبادة متعبد أربعين عاماً.
وقال (ص) : طلب العلم أفضل عند الله من الصلاة والصيام والحج والجهاد في سبيل الله تعالى.
وقال (ص): فضل العالم على الشهيد درجة ، وفضل الشهيد على العابد درجة ، وفضل النبي على العالم درجة ، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه ، وفضل العالم على سائر الناس كفضلي على أدناهم.
وقال (ص): فضل العالم على العابد بسبعين درجة ، بين كل درجتين حضر الفرس سبعين عاما ، وذلك أن الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها ، والعابد مقبل على عبادته لا يتوجه لها ولا يعرفها.
وقال أمير المؤمنين (ع): يا مؤمن، إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك، وقدرك، فإن بالعلم تهتدي إلى ربك، وبالأدب تحسن خدمة ربك، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه، فاقبل النصيحة كي تنجو من العذاب.
وقال الإمام الباقر (ع) لابنه الصادق (ع): يا بني، اعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم ومعرفتهم، فإن المعرفة هي الدراية للرواية، وبالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الإيمان، إني نظرت في كتاب لعلي (ع) فوجدت في الكتاب: إن قيمة كل امرئ وقدره معرفته.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com