موقع الصراط ... الموضوع : إثبات الخالق وصفاته عن طريق علم الكونيات والفيزياء الحديثة-2
 
الخميس - 4 / ربيع الأول / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  إثبات الخالق وصفاته عن طريق علم الكونيات والفيزياء الحديثة-2  
   
  كتب بتاريخ : الخميس - 12 / شوال / 1433 هـ
     
  بقلم: الشيخ أسعد محسن الرميثي
المحور الثاني: صفات الخالق من خلال صفات الكون :
يجدر الإشارة إلى قضية عقلية، وهي أنه كما أن أصل وجود العالم يدل على الخالق، كذلك فإن صفات العالم تدل بداهةً على صفات الخالق.
وحدة الخلق تدل على وحدة الخالق:
فيما يخص وحدة الكون فيزيائياً يمكن النظر إلى هذه الحقيقة من عدّة زوايا.
الأولى: مسيرة توحيد قوى الكون والتي بدأت على يد العالم ماكسويل(1) حيث وحَّد بين اكتشافي (أورستد)الذي توصَّل إلى أن وجود تيار كهربائي متغير يؤدي إلى حقل مغناطيسي، و(فاراداي)الذي اكتشف أن وجود حقل مغناطيسي متغير يؤدي إلى حقل كهربي، حينها تساءل ماكسويل عن إمكانية دمج هاتين الظاهرتين؟ ولمّا كانت الطبيعة تفضل الوحدة والتناظر، فقد توصل إلى صيغة رياضية فيزيائية توحد القوتين (الكهربائية) و(المغناطيسية).
ومن المناسب هنا أن نذكر القوى الأربعة الرئيسية التي تحكم الكون، مع توضيح بسيط لها، ثم نعرض باختصار إلى مسيرة التوحيد بين هذه القوى الأربع وصولاً إلى النظرية النهائية في التوحيد والتي تسمى بعد مسميات، مثل (نظرية كل شيء) و(الكأس المقدسة للفيزياء) و(نظرية – M )...
القوى الكونية الرئيسية والنموذج المعياري
* "لا شيء في الفيزياء يبدو لي مفعماً بالأمل كالفكرة التي تذهب إلى أنه بالإمكان التوصل إلى نظرية ذات درجة عالية من التماثل الذي قد خفي علينا في الحياة اليومية".
ستيفن واينبرج (حائز على جائزة نوبل في الفيزياء)
يبحث الفيزيائيون دائماً عن أنماط بسيطة تصف سلوك الطبيعة وقوانينها الأساسية وبعد أن وصل العلماء إلى درجة رفيعة المستوى من فهم قوى الكون وأنماط تفاعلاتها توصلوا إلى أن الكون يحوي أربع قوى أساسية هي:
1- قوة الجاذبية (التثاقل): وهي قوة كونية شاملة، تفعل فعلها في كل الجسيمات، وتمسك أجزاء الكون، وكان العالم نيوتن أول من اكتشف عالمية قوة الجاذبية ولم يعرف طبيعتها، حتى جاء آينشتاين واعتبر قوة الجاذبية هي عبارة عن هندسة منحنية للزمكان(2) تصنعه الكتل الفلكية الكبيرة حول نفسها.
القوة الكهرومغناطيسية: أشرنا آنفاً إلى اكتشافها من قبل ماكسويل، توحيداً بين القوتين (الكهربائية) و(المغناطيسية)؛ ومصدرها هو الشحنة الكهربائية، ولأن الجسيمات ليست كلها مشحونة كهربائياً فالقوة الكهرومغناطيسية ليست قوة عالمية مسيطرة مثل قوة الجاذبية، لكنها تشبه قوة الثقالة في طول مداها.
القوة النووية الشديدة: وهي القوى المسؤولة عن التحلل الإشعاعي.
القوة النووية الضعيفة: أقوى القوى الأساسية الأربع، وهي المسؤولة عن تماسك أنوية الذرات وعدم تشتتها.
رأينا أن الكون تحكمه أربع قوى أساسية، إلا أن الفيزيائين رأوا أن وجود أربع قوى متمايزة في الكون يجعل الكون معقدا، فالكون لابد أن يكون أبسط من أن تحكمه هذه القوى المختلفة و بالتالي لابد من البحث عن قوة واحدة تضم القوى الكونية في صيغة رياضية واحدة.
ومن الرائع أن البحوث الفيزيائية قد أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن قوى الكون الأربعة الرئيسية هي ترجمة لقوة واحدة كانت متماثلة، وبلغت درجة الكمال الرياضي ولا تظهر هذه القوة إلا عند الطاقات العالية جداً... ويقول الفيزيائيون أن السبب الرئيسي في وجود هذه التمايزات و الاختلافات بين القوى هو الطاقات المنخفضة التي في كوننا الحالي ... فإذا عدنا إلى بدء الزمن (قبل لحظة الانفجار العظيم)وهي اللحظة التي خلق فيها الكون نجد أن تلك القوى الكونية كانت متحدة في قوة واحد شديدة التماثل، و بعد عملية الخلق بدأت عملية الانكسارات و التحطمات لهذه القوة المتماثلة فتمايزت القوة الواحدة إلى أربع قوى أساسية.
يقول الفيزيائي (هانز باجلز): "يمكن النظر إلى هذا الكون منذ نشأته حتى الآن على أنه سلسلة متعاقبة من التماثلات المحطَّمة أي انتقال من (التماثل التام) في بدء الزمن إلى الأنماط المعقدة لتماثلات محطمة نراها اليوم".
ويقول الفيزيائي الفلكي (تمثي فيرس):"إن الكون ذا التماثل الأعلى هو من مخلفات الماضي وهذا يعني أن الكون بدأ من حالة كمال تام و منها تطور إلى كون أقل تماثلا وإذا كان كذلك فإن البحث عن التماثل الكامل هو بحث عن سر أصل الكون"(3).

توحيد القوتين (الكهرومغناطيسية) و(النووية الضعيفة):
نذكر باختصار أن علماء الفيزياء عملوا طيلة الفترات السابقة ولا زالوا على توحيد القوى الرئيسيةالمذكورة، فقد تمكن كل من الباكستاني المسلم (محمد عبد السلام)، و(شلدون كلاشو) و(ستيفن واينبرج) من الوصول إلى إمكانية توحيد القوتين (الكهرومغناطيسية) و(النووية الضعيفة)، نالوا على إثرها (جائزة نوبل للفيزياء) عام 1979م، وحسب نظريتهم فإن هاتين القوتين مظهران مختلفان لقوة واحدة، سميت بالقوة (الكهروضعيفة)(4) ، ومن ثمار هذا البحث استنتاج أن هذه القوة كانت موجودة بهيئتها التوحيدية في المراحل المبكرة من الخلق (عندما كان الكون أكثر تماثلاً)، ثم انفصلت القوتان المذكورتان مع استمرارية تبرّد الكون ونقصان كثافته ...
وعلى هذا المنوال جرت محاولات من قبل العلماء لتوحيد هذه القوة (الكهروضعيفة) مع القوة الأخرى (النووية الشديدة) لتصبح القوى الموحدة ثلاث ... فسميت:
النظرية التوحيدية الكبرى Grand – Unified – Theory
(G.U.T) توحيد القوة الكهروضعيفة مع القوة النووية الشديدة
تم تنفيذ هذا البرنامج (الرياضي الفيزيائي) وظهرت هذه النظرية على يد كل من الفيزيائيين (هوارد جورجي وشلدون كلاشو) عام 1974م ، وقد سميت هذه النظرية (النظرية التوحيدية الكبرى)، ويؤكد العلماء أن الطاقة اللازمة لوجود هذه القوى متحدة كانت متوفرة عند بداية خلق الكون (الانفجار العظيم)، وذلك لفترة وجيزة جداً من الزمن هي (جزء من مئة الف مليار مليار مليار من الثانية) بعد خلق الكون، حيث كانت تبلغ طاقة الكون حينذاك حوالي (10^28)درجة حرارة (كلفن)
وهنا السؤال المهم والكبير: هل يمكن ضم قوة التثاقل الكونية (الجاذبية)إلى باقي القوى الكونية لتصبح قوى الكون الأربع مظاهر مختلفة لقوة فيزيائية واحدة؟
النظرية النهائية للكون:
(نظرية الأوتار الفائقة) Theory Super Strings
وتسمى بعدة أسماء منها (نظرية كل شيء) و (الكأس المقدسة للفيزياء)... وتعود جذور إيجاد قوة واحدة للكون للعبقري (آينشتاين) الذي ناضل طوال العقود الثلاثة الأخيرة من حياته لاكتشاف قوة كونية موحدة أسماها( نظرية المجال الموحد) لكن دون جدوى ...
وتتلخص النظرية من جهة بدمج قوة الجاذبية مع القوى الثلاث المذكورة، فتصبح القوة الكونية المسيطرة في الكون واحدة لها عدة أوجه....
وهي من زاوية أخرى محاولة لدمج النظريتين الكبريين اللتان استعصى على علماء الفيزياء طيلة عشرات السنين دمجهما، وهما (النسبية لآينشتاين) و(الكمية لماكس بلانك وغيره ممن ذكرنا)، بمعنى آخر هي نظرية (الجاذبية الكمية)، وهذه النظرية هي الأمل المنشود لكل علماء الفيزياء.
وهي من جهة ثالثة فهي تحاكي لحظة (الانفجار العظيم) وولادة الكون، حيث التماثل التام لمادة وطاقة الكون، وحيث تكون القوى المذكورة مدمجة معاً... يعبر العلماء عن تلك اللحظة الخاطفة (بفترة بلانك)، وذلك الزمن (زمن بلانك =10^-43 ثانية)، وحجم الكون (بطول بلانك = 10^-33 سم)، والطاقةالسائدة (طاقة بلانك) وهي هائلة جداً وتساوي (10^19 مليار الكترون فولت)، وهو من الصعوبات الكبرى لاختبار النظرية عملياً، حيث لا توجد في الوقت الراهن قدرة في المختبرات للوصول إلى هذا الحد من الطاقة...
كما أن من خصوصيات هذه النظرية أن الكون كان بعشرة أبعاد، (بدلاً من الأبعاد الأربعة الحالية للزمكان) حسب نسبية آينشتاين...
وعلى رغم الصعوبات التجريبية المذكورة إلا أن إجماع المجتمع العلمي الفيزيائي على بساطة النظرية – رغم التعقيد الرياضي العالي – وجماليتها، وتناظرها ... وفوق ذلك على مقبوليتها، حتى من قبل بعض العلماء الكبار الذي كانوا إلى فترة الثمانينيات من الثرن الماضي لايقبلون بها، إلا أنهم تراجعوا فيما بعد وأعلنوا إيمانهم بها، (لا يسع المجال لذكر أسمائهم وأقوالهم في هذا الخصوص)، كما أنها تستند على موضوع رياضي فيزيائي غاية في الأهمية، بل هو من أروع وأعمق الموضوعات العلمية؛ ألا وهو (التناظر الفائق) (Super Symmetry).
ملاحظة:
ومما يؤسفني أن هذا البحث مقيد بالاختصار وقصر الزمن، والأكثر من ذلك عدم إمكانية التعمق في المواضيع الفيزيائية التخصصية؛ لأنها تحتاج إلى مقدمات كثيرة وطويلة لتوضيح المطالب، لذا اكتفيت بما أراه مناسباً من المختصرات لتوضيح أصل الأفكار والله الهادي للصواب.

الثانية: وفيما يلي نعرض لبعض الصفات التي يمتاز بها الكون المادي بناء على ما توصلت إليه الجهود المكثفة والمثابرة لعلماء الفلك والكونيات خاصة في القرن العشرين وما لحقه من بدايات القرن الواحد والعشرين، عبر عنها بالفرضيات الأساسية وهي ثلاثة:
1- التجانسية: هي الفرضية التي تقول أن المادة منتشرة بانتظام خلال الفضاء.
واضح أن هذا غير صحيح على المقياس الصغير بسبب أننا نرى المادة مركزه في الكواكب، النجوم، و المجرات. تشير التجانسية إلى التوزيع على المقياس الكبير. فإذا كان الكون متجانساً، يجب علينا أن نكون قادرين على إهمال المجرات المنفردة ونفكر بأن المادة منتشرة على شكل غاز الذي فيه كل جسيم هو عنقود مجري.
الأرصاد الحديثة للفراغات، و الفتائل تفرض أن الكون متجانس على المقياس الكبير فقط.
2- توحد الخواص: هذه الفرضية تقول أن الكون يبدو نفسه في كل اتجاه، ذلك أنه موحد الخواص. طبعاً على المقياس الصغير هذا غير صحيح، ولكن إذا أهملنا التغيرات المحلية مثل المجرات وعناقيد المجرات، فإن الكون يجب أن يظهر نفسه في أي اتجاه. مثال على ذلك، أننا يجب أن نشاهد تقريباً نفس العدد من المجرات في أي اتجاه. مرة أُخرى، الأرصاد تفرض أن الكون موحد الخواص على المقياس الكبير.
3- الشمولية: هي الفرضية الأعظم بساطة تطل علينا، التي تقرر أن القوانين الفيزياوية التي نعرفها على الأرض، مثل قانون الجاذبية، تطبق نفسها في أي مكان من الكون. كذلك، يبدو هذا واضحا من أول نظرة، بعض الفلكيين تحدوا الشمولية بواسطة الإشارة إلى أننا لو نظرنا إلى الفضاء فإننا ننظر إلى الماضي في الزمن. فإذا كانت القوانين الفيزياوية تتغير مع الزمن، فإننا يمكن أن نرى تأثيرات خاصة عندما ننظر إلى المجرات البعيدة. للآن أننا سوف نفرض أن القوانين الفيزياوية الموجودة على الأرض تطبق في أي مكان من الكون.
أن فرضيات (التجانسية) و(توحد الخواص) تقود إلى فرض أساسي يدعى (المبدأ الكوني)، استنادا إلى هذا المبدأ، إن أي راصد في أي مجرة يشاهد نفس الخواص العامة للكون. مثال على ذلك، كل الراصدين يجب أن يشاهدوا نفس أنواع المجرات. وكما هو في الفرضيات السابقة، فإننا نهمل التغيرات المحلية ونعتبر فقط المنظور الكلي للكون، لذا فإن حقيقة أن بعض الراصدين يعيشون في مجرات في عناقيد وبعضهم يعيش في مجرات منعزلة هو عدم إنتظام ثانوي.
إن التغيرات التطورية لا يتضمنها المبدأ الكوني.إذا كان الكون يتمدد والمجرات تتطور، الراصدين الذين يعيشون في مختلف الأزمان يمكن أن يشاهدوا المجرات في مختلف المراحل.
المبدأ الكوني يقول في أي وقت راصدين يصححون التغيرات التطورية، أي أنهم يشاهدون الخواص العامة نفسها(5).

الثالثة: التكافؤ بين المادة والطاقة.
إن إحدى النتائج المهمة جداً للنسبية هي العلاقة بين الكتلة والطاقة ...فالكتلة والطاقة متكافئتان كما تلخص ذلك من معادلة آينشتاين المشهورة، (الطاقة = الكتلة × مربع سرعة الضوء) أو E = M . C^ 2)).
فبعد أن بينت أبحاث آينشتاين أن مفهومي (المكان) و (الزمان)، اللذين كانا يبدوان في الماضي وكأنهما منفصلان ومطلقان، هما في الواقع متداخلان ونسبيان، استرسل آينشتاين ليثبت بعد ذلك أن الخواص الفيزيائية الأخرى للعالم هي الأخرى متشابكة على غير المتوقع. وتزودنا معادلته الشهيرة المذكورة أعلاه، بواحدة من أهم الأمثلة. فقد جزم آينشتاين في هذه المعادلة أن طاقة الجسم (E) وكتلته (M) ليسا مفهومين مستقلين، ويمكن تعيين كل منهما بدلالة الأخرى (أي إذا علمنا مقدار الكتلة فنستطيع معرفة الطاقة المكافئة لها (والعكس صحيح)، كما أن معدل التغيير ( وهو مربع سرعة الضوء) ثابت دائما.
ولئن معدل التغيير المذكور كبير جدا (3× 10^8)^2 ويساوي (9×10^16)، فإن الكتلة الصغيرة (مادة قليلة) تنتج طاقة هائلة، فقد تمكن بعض العلماء من إنتاج طاقة هائلة دمرت مدينة هيروشيما وذلك بتحويل كتلة (1./.) فقط من رطلين من اليورانيوم؟!(6) ...

الخاتمة:
نكتفي بهذا القدر من الموضوعات العلمية ونتائج أبحاث العلماء، التي تثبت وبالقطع لكل منصف موضوعي يحترم عقله، وبمعزل عن أية اعتقادات مسبقة، ناتجة عن الفلسفة أو الكلام أو غيرها ... أن أول المسلمات في الحياة هو "وجود الذات الحية التي وهبت الحياة ولم تسبق بعدم".
ونشير إلى ما وصل إليه علماء الطبيعة كل من خلال اختصاصة إلى هذه الحقيقة، ومنها ما تضمنه كتاب (الله يتجلى في عصر العلم) فقد طرحت فيه أقوال العديد من العلماء كلهم من غير المسلمين، معترفين وكل عن طريق أبحاثه الخاصة، إلى الحقيقة الكبرى وهي وجود الخالق... هذا كان الهدف من المحور الأول.
كما أن ما ذكر في المحور الثاني وهو نتف قليلة من الأبحاث الكثيرة والمتنوعة التي تثبت وحدانية الخالق وعظمة صفاته الظاهرة في آثاره الكونية من النظم والحكمة والدقة والتناظر والتماثل والجمالية والشمولية ..... ما يؤدي إلى التعلق بالخالق العظيم وعشقه فضلاً عن مجرد الاعتقاد بوجود، على تعبير المرحوم الشهيد (محمد باقر الصدر) (رض).
وأخيراً نختم برباعية (للخيام):
* فوا عجباً كيف يعصى الإله أم كيف يجحده جاحد
وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.

الهوامش:
(1 ) جيمس ماكسويل كلارك، فيزيائي ورياضي بريطاني (1831-1397) م .
(2 ) الزمكان: وحدة بين الزمان والمكان نبعت في الأصل من نظرية النسبية الخاصة لآينشتاين، تصور الكون بأنه يتكون من أربعة أبعاد ثلاثة للمكان والبعد الرابع للزمان تتفاعل معاً، خلاف النظرة القديمة التي تعتبر المكان والزمان مستقلين عن بعضهما ومطلقين.
(3) القرآن والكون، اسامة علي الخضر، ص495.
(4) الكلام هنا مختصر جداً، لأن طبيعة البحث لا تتحمل التوسع، والتفاصيل في المراجع التخصصية.
(5) الآفاق استكشاف الكون، ص 409.
(6) يراجع للتفصيل: الكون الأنيق، برايان غرين، ص68.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com