موقع الصراط... نهج السعادة والتقدم موقع الصراط ... الموضوع : ماذا يعني أن تكون شاباً؟
 
الأحد - 7 / ذي الحجة / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  ماذا يعني أن تكون شاباً؟  
   
  كتب بتاريخ : السبت - 14 / شوال / 1433 هـ
     
  بقلم الدكتور مأمون طربيه
لو أخذت هذا السؤال وطرحته اليوم على عينة من شبابنا، لسمعت إجابات متعددة بتعدد الأهواء، فالسؤال عينه حين وُجّه لمجموعة من الشباب كانت ردودهم التالية:
1- أن يكون لدي شعر جميل.
2- أن أبدو ذكيّاً.
3- أن أكون محبوباً.
4- أن أظهر بأنني غير أناني.
5- أن أبدو مميزاً ومختلفاً عن سائر الشباب.
6- أن أبقى متزناً.
7- أن أكون وسيماً.
8- أن أكون "راقصاً" ماهراً.
9- أن أكون شخصاً يجيد "العشق" والغرام.
10- أن لا أغضب أبداً.
11- أن أجعل الناس الآخرين سعداء.
12- أن أجيد عملي.
13- أن أمتلك سيارة رائعة.
14- أن ترتدي بشكل أنيق.
15- أن تكون لطيفاً.
16- أن تحترم المرأة.
17- أن لا تجرح شعور أحد.
18- أن تطل على الناس بصيت حسن.
ما رأيك قارئي الشاب/ الشابة في إجابات أصحابنا؟ هل توافق بأنّ الشباب يُختصر بالشكل الحسن والمظهر اللائق والسيارة الفارهة والرقص البارع و...؟ أم أنك تراها في مناحٍ أخرى؟ هل الشباب يعرف كيف يعيش؟ وأين يصرف وقته فراغه؟ وأن يلتحق بالعمل المناسب؟ ربما جميعها هي ما يفكر به شباب اليوم إنما ما استوقفني قول أحدهم (رقم 11) بأنّ الشباب حين تنشر السعادة في عالمك ولعلها إجابة صحيحة فالإنسان لا ينشر المرح إلا إذا كان سعيداً.. متفائلاً، ينظر إلى الحياة نظرة أمل وطموح، وعلى أنّها فسحات تمتع أكثر مما هي درب شائك يُدمي... السعادة بالنسبة للبعض هي ذلك القدر الذي تُحسن صُنعه كي لا تكون بعيداً عن عالمك الداخلي.
الشباب هو من يبتكر الحياة التي يريد!! وإن لم تكن لديه فليطرح على نفسه سؤالين هامين: هل أنا أعيش الحياة التي أريد؟ إذا نعم.. كان به، وإن لم يكن.. فليسأل نفسه السؤال التالي: لماذا لا؟؟.
أسوق هذا الاستنتاج لأن علماء الاجتماع والنفس ينظرون إلى الشباب باعتباره مرحلة هامة من عمر الإنسان، فهو نهاية المراهقة وبداية الرجولة، وفي طورها يأخذ الشباب بتكريس مظهرهم الاجتماعي لجهة التدامج والانتماء إلى جماعات، ويختار نوع الثقافة التي يرغب، ويتجه نحو الخيار المهني الذي يفضل، ويبتدع الدور الاجتماعي الذي يعمل على لعبه، يلتزم الجانب الأخلاقي والعقائدي المفترض، وعليه نفهم الشباب على أنّه مرحلة البلوغ نحو الهوية الخاصة، إنها الجانب السلوكي للمكانة التي يشغلها المرء في المجتمع.
يقول جاك بيرك: "ليس الشباب عمراً بقدر ما هو نظرة مختلفة، فالشباب يريدون عالماً عادلاً ووطناً مستقلاً وجامعة راقية ومتطورة، وقوة تسعى إلى تحسين ظروف الحياة.." كي يكون إنساناً ناجحاً.
المصدر: كتاب (كيف يمكن أن تعيش الحياة ببساطة) عن موقع البلاغ
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com