موقع الصراط ... الموضوع : من وصايا الإمام الصادق (ع)
 
الأحد - 21 / صفر / 1441 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  من وصايا الإمام الصادق (ع)  
   
  كتب بتاريخ : السبت - 14 / شوال / 1433 هـ
     
  1- قال الإمام الصادق (عليه السلام) - لابنه موسى (عليه السلام) - : يا بني، اقبل وصيتي واحفظ مقالتي، فإنك إن حفظتها تعش سعيداً وتمت حميداً، يا بني، من قنع بما قسم له استغنى، ومن مد عينيه إلى ما في يد غيره مات فقيراً، ومن لم يرضَ بما قسم له اتهم الله في قضائه، ومن استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه، ومن استصغر زلة نفسه استعظم زلة غيره.
يا بني، من كشف حجاب غيره تكشف عورات بيته، ومن سل سيف البغي قتل به، ومن احتفر لأخيه بئراً سقط فيها، ومن دخل السفهاء حقر، ومن خالط العلماء وقر، ومن دخل مداخل السوء اتهم.
يا بني، إياك أن تزري بالرجال فيزرى بك، وإياك والدخول فيما لا يعنيك فتذل.
يا بني، قل الحق لك وعليك تستشار من بين أقرانك.
يا بني، كن لكتاب الله تالياً، وللإسلام فاشياً، وبالمعروف آمراً، وعن المنكر ناهياً، ولمن قطعك واصلاً، ولمن سكت عنك مبتدئاً، ولمن سألك معطياً، وإياك والنميمة فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال، وإياك والتعرض لعيوب الناس، فمنزلة المعترض لعيوب الناس كمنزلة الهدف.
يا بني إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه، فإن للجود معادن، وللمعادن أصولاً، وللأصول فروعاً، وللفروع ثمراً، ولا يطيب ثمر إلا بفرع، ولا فرع إلا بأصل، ولا أصل ثابت إلا بمعدن طيب.
يا بني، إذا زرت فزر الأخيار، ولا تزر الفجار، فإنهم صخرة لا يتفجر ماؤها، وشجرة لا يخضر ورقها، وأرض لا يظهر عشبها.
قال علي بن موسى (عليه السلام) : فما ترك أبي هذه الوصية إلى أن توفي.
2- عن يحيى بن العلاء وإسحاق بن عمار جميعاً، عنه (عليه السلام) قالا: ما ودعنا قط إلا أوصانا بخصلتين: عليكم بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر، فإنهما مفتاح الرزق .
3- عنه (عليه السلام) - لرجل استوصاه - : أوصيك بتقوى الله، والورع والاجتهاد، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه.
4- عنه (عليه السلام): أفضل الوصايا وألزمها أن لا تنسى ربك وأن تذكره دائماً، ولا تعصيه، وتعبده قاعداً وقائماً. 5- عنه (عليه السلام) - لسفيان الثوري، لما استوصاه - : وتحفظ يا سفيان؟ قلت: أجل يا ابن بنت رسول الله، قال (عليه السلام) يا سفيان: لا مروة لكذوب، ولا راحة لحسود، ولا إخاء لملوك، ولا خلة لمختال، ولا سؤدد لسيئ الخلق.
ثم أمسك (عليه السلام) فقلت: يا ابن بنت رسول الله زدني؟ فقال (عليه السلام): يا سفيان، ثق بالله تكن عارفاً، وارضَ بما قسمه لك تكن غنياً، صاحب بمثل ما يصاحبونك به تزدد إيماناً، ولا تصاحب الفاجر فيعلمك من فجوره، وشاور في أمرك الذين يخشون الله عز وجل.
ثم أمسك (عليه السلام) فقلت: يا ابن بنت رسول الله زدني؟ فقال (عليه السلام): يا سفيان، من أراد عزاً بلا سلطان وكثرة بلا إخوان وهيبة بلا مال فلينتقل من ذل معاصي الله إلى عز طاعته.
ثم أمسك (عليه السلام) فقلت: يا ابن بنت رسول الله زدني؟ فقال (عليه السلام): يا سفيان، أدبني أبي (عليه السلام) بثلاث ونهاني عن ثلاث: فأما اللواتي أدبني بهن فإنه قال لي: يا بني، من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن لا يقيد ألفاظه يندم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم. قلت: يا ابن بنت رسول الله، فما الثلاث اللواتي نهاك عنهن؟ قال (عليه السلام) : نهاني أن أصاحب حاسد نعمة، وشامتاً بمصيبة، أو حامل نميمة.
6- عنه (عليه السلام) - للمفضل - : أوصيك بست خصال تبلغهن شيعتي، قلت: وما هن يا سيدي؟ قال (عليه السلام): أداء الأمانة إلى من ائتمنك، وأن ترضى لأخيك ما ترضى لنفسك، واعلم أن للأمور أواخر فاحذر العواقب، وأن للأمور بغتات فكن على حذر، وإياك ومرتقى جبل سهل إذا كان المنحدر وعرا، ولا تعدن أخاك وعدا ليس في يدك وفاؤه.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com