موقع الصراط ... الموضوع : من تأمل لكشف ما نزل بك
 
الإثنين - 6 / شعبان / 1441 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  من تأمل لكشف ما نزل بك  
   
  كتب بتاريخ : الخميس - 19 / شوال / 1433 هـ
     
  روي عن محمد بن عجلان قال: أصابتني فاقة شديدة وإضاقة ولا صديق لمضيق ولزمني دين ثقيل وعظيم يلح في المطالبة، فتوجهت نحو دار الحسن بن زيد وهو يومئذ أمير المدينة لمعرفة كانت بيني وبينه، وشعر بذلك من حالي محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين (ع) وكانت بيني وبينه قديم معرفة، فلقيني في الطريق فأخذ بيدي وقال: قد بلغني ما أنت بسبيله، فمن تؤمل لكشف ما نزل بك؟ قلت: الحسن بن زيد. فقال: إذن لا يقضى حاجتك، ولا تسعف بطلبتك، فعليك من يقدر على ذلك وهو أجود الاجودين، فالتمس ما تؤمله من قبله، فإني سمعت ابن عمي جعفر بن محمد يحدث عن أبيه، عن جده، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (ع) عن النبي (ص) قال: أوحى الله إلى بعض أنبيائه في بعض وحيه، وعزتي وجلالي لأقطعن أمل كل آمل أمل غيري وبالاياس، ولأكسونه ذل ثوب المذلة في الناس، ولأبعدنه من فَرَجي وفضلي، أيأمل عبدي في الشدائد غيري والشدائد بيدي؟ ويرجو سواي وأنا الغني الجواد، بيدي مفاتيح الأبواب، وهي مغلقة، وبابي مفتوح لمن دعاني؟ ألم تعلموا أن من دهاه نائبة لم يملك كشفها عنه غيري، فمالي أراه يأمله معرضا عني وقد أعطيته بجودي وكرمي ما لم يسألني؟ فأعرض عني ولم يسألني وسأل في نائبته غيري، وأنا الله أبتدئ بالعطية قبل المسألة، أفاسأل فلا أجود كلا أليس الجود والكرم لي، أليس الدنيا والآخرة بيدي، فلو أن أهل سبع سماوات وأرضين سألوني جميعا وأعطيت كل واحد منه مسألته ما نقص ذلك من ملكي مثل جناح البعوضة، وكيف ينقص ملك أنا قيّمه، فيا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني فقلت له: يا ابن رسول الله، أعد علي هذا الحديث فأعاده ثلاثاً، فقلت : لا والله ما سألت أحدا بعدها حاجة، فما لبث أن جاءني الله برزق من عنده . المصدر: المحدث المجلسي- بحار الأنوار: ج90 ص303.  
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com