موقع الصراط ... الموضوع : الإمام الصادق (ع) مكتشف نظريات العلوم الحديثة ومشرعها
 
الأربعاء - 4 / ربيع الثاني / 1440 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  الإمام الصادق (ع) مكتشف نظريات العلوم الحديثة ومشرعها  
   
  كتب بتاريخ : الإثنين - 7 / ذي القعدة / 1433 هـ
     
 

سؤال من محمد: يوجد كتاب يحمل اسم " الإمام الصادق كما عرفه علماء الغرب" وهو عبارة عن مجموعة من البحوث تم طرحها في عدة ملتقيات دولية علمية نظمتها جامعة "استراسبورغ" الفرنسية عام 1968م ، والتي شارك فيها مئات العلماء من شرق الأرض وغربها استعرضت حياة الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) العلمية طرح خلالها خمسة وعشرون من أشهر العلماء والمستشرقين في جامعات فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وسويسرا وبلجيكا وأميركا ولبنان وإيران، حيث استنتجت الدراسات المقدمة للملتقيات نتائج كبيرة جداً، والنتيجة الأساس هي أن (الإمام الصادق (ع) هو مكتشف نظريات العلوم الحديثة ومشرعها) فما هي مدى صحة هذا الكلام؟

الإجابة: عزيزي إن دور أئمة أهل البيت (ع) هو حفظ أصالة الإسلام كما أنزله الله تعالى، أي حفظ الإسلام من التحريف والأمة من الانحراف، والعمل الجاد لنشر مفاهيمه، وترويج أحكامه، لتربية الناس تربية إلهية تحفظهم من الانحراف.
بعبارة أخرى: إن أئمة أهل البيت (ع) هم الذين يجسدون الإسلام قولاً وفعلاً، شكلاً ومضموناً، فهم هداة إلى الله ودعاة إلى أحكامه، ورغم ذلك كله لا يمنع أن يكونوا عالمين بكل ما خلق الله عز وجل من أسرار في خلقه سواء كانت أسرار تكوينية كعلمهم بالعناصر الكيميائية والفيزيائية وعلمهم بما خلق الله عز وجل من أصغر ذرة إلى أكبر مجرة، أو أسرار تشريعية رووها عن رسول الله (ص) الذي لا ينطق عن الهوى.
فلا عجب إذا نسب إلى الإمام الصادق (ع) علوم الكيمياء والفيزياء والجغرافيا إلى آخرها من العلوم، فدائرة معرفته أوسع من ذلك بكثير، فهم يعلمون بما كان، وبما هو كائن، وبما يجب أن يكون؛ لأن الله رزقهم علماً واسعاً كثيراً رووه لنا عن رسول الله (ص)، ولذا كان أمير المؤمنين (ع): (سلوني قبل أن تفقدوني، فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض)
ويقول (ع): (سلوني قبل أن تفقدوني فوالله لا تسألون عن شيء إلا أنبأتكم به)...

 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com