موقع الصراط ... الموضوع : من نصائح ووصايا الإمام محمد بن علي الجواد (ع)
 
السبت - 11 / شعبان / 1441 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  من نصائح ووصايا الإمام محمد بن علي الجواد (ع)  
   
  كتب بتاريخ : الأربعاء - 9 / ذي القعدة / 1433 هـ
     
  قال له (ع) رجلٌ: أوصني، قال: وتقبل؟ قال: نعم، قال: توسد الصبر، واعتنق الفقر، وارفض الشهوات، وخالف الهوى، واعلم أنك لن تخلو من عين الله، فانظر كيف تكون.
وكتب (ع) إلى بعض أوليائه: أما هذه الدنيا، فإنا فيها معترفون، ولكن من كان هواه هوى صاحبه، ودان بدينه فهو معه حيث كان، والآخرة هي دار القرار.
وقال (ع): تأخير التوبة اغترار، وطول التسويف حيرة، والاعتلال على الله هلكة، والإصرار على الذنب أمن لمكر الله ((فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون)).
وقال (ع): كيف يضيع من الله كافله؟ وكيف ينجو من الله طالبه؟ ومن انقطع إلى غير الله وَكَّلَهُ الله إليه، ومن عمل على غير علم أفسد أكثر مما يصلح.
وقال (ع): المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه.
وقال (ع): إياك ومصاحبة الشرير فإنه كالسيف المسلول يحسن منظره ويقبح.
وقال (ع): لا تعادِ أحداً حتى تعرف الذي بينه وبين الله تعالى، فإن كان محسناً فإنه لا يسلمه إليك، وإن كان مسيئاً فإن علمك به يكفيكه فلا تعادِه.
وقال (ع): لا تكن ولياً لله في العلانية، عدواً له في السر.
وعن الحسين بن بشار قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني (ع) أسأله عن النكاح، فكتب (ع): من خطب إليكم فرضيتم دينه وأمانته فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير.
وكتب (ع) إلى سعد الخير: بسم الرحمن الرحيم، أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله، فإن فيها السلامة من التلف، والغنيمة في المنقلب، إن الله عز وجل يقي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله، ويجلي بالتقوى عنه عماه وجهله، وبالتقوى نجا نوحٌ ومن معه في السفينة، وصالح ومن معه من الصاعقة، وبالتقوى فاز الصابرون، ونجت تلك العصب من المهالك، ولهم إخوان على تلك الطريقة، يلتمسون تلك الفضيلة، نبذوا طغيانهم من الإيراد بالشهوات لما بلغهم في الكتاب من المثلات، حمدوا ربهم على ما رزقهم وهو أهل الحمد، وذموا أنفسهم على ما فرطوا وهم أهل الذم، وعلموا أن الله تبارك وتعالى الحليم العليم إنما غضبه على من لم يقبل منه رضاه، وإنما يمنع من لم يقبل منه عطاه، وإنما يضل من لم يقبل منه هداه، ثم أمكن أهل السيئات من التوبة بتبديل الحسنات، دعا عباده في الكتاب إلى ذلك بصوت رفيع لم ينقطع ولم يمنع دعاء عباده، فلعن الله الذين يكتمون ما أنزل الله، وكتب على نفسه الرحمة، فسبقت قبل الغضب فتمَّت صدقاً وعدلاً، فليس يبتدئ العباد بالغضب قبل أن يغضبوه، وذلك من علم اليقين وعلم التقوى، وكل أمة قد رفع الله عنهم علم الكتاب حين نبذوه وولاهم عدوهم حين تولوه.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com