موقع الصراط ... الموضوع : الفن في أطره التبليغية
 
الخميس - 4 / ربيع الأول / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  الفن في أطره التبليغية  
   
  كتب بتاريخ : الأربعاء - 16 / ذي القعدة / 1433 هـ
     
  بقلم: ف خسروي
الإنسان والفن‏:
الفن هو أكثر الأدوات دقة في إظهار الأفكار والآراء الشريفة(1)، وكل فكرة وعقيدة لا ثورية لا يمكن وضعها في قالب فني فلن يكتب لها البقاء(2).
وإذا وضعنا أكثر الآثار الفنية عظمة أمام أنظار الموجودات الأخرى، فلن يدفعها ذلك إلى أدنى تأثير. فلو أتينا بأجمل لوحة فنية ووضعناها أمام حشرة يطلق عليها السوسة، فما سيكون رد فعل هذه الحشرة، هل ستطلع على عظمة هذه اللوحة وجمالها، بالطبع لا بل ستكون اللوحة أفضل غذاء لها.
الأثر الفني يمكن أن يكون محل تلاقي أرواح بشرية كبيرة وعظيمة، حيث يجب أن يكون هذا التلاقي مفيداً لروح الفنان ولروح المشاهد. أما فائدة الفن لروح الفنان فهي عندما يدرك الفنان حركة نمو ورشد البشرية ويتعرف على أسباب السقوط والانحدار، هنا يبادر الفنان من خلال ما يتركه من أثر على الحؤول دون السقوط والانحدار وهذا يعني أن ما سيقدمه الفنان سيكون مؤثراً على الآخرين.
أما فائدة الإنسان المشاهد فهي عندما يتطلع من خلال الأثر الفني إلى أعماق روح الفنان فتكون الفائدة هنا كفائدة ماء الحياة للحياة(3).

ما هو الفن؟
الفن عبارة عن كيفية بيان وإظهار مطلب ما بشكل جميل وطريق مترافقاً مع ذوق خاص. ويشتمل الفن على الخطابة والشعر، كتابة القصة، الكتابة الأدبية وأنواع وأقسام الفروع المتنوعة للفن، والأصل في الفن هو:
1- يمتلك الفنان في ذهنه رسالة ومضموناً ثم أنه يرغب في إيصال ما في ذهنه إلى الآخرين.
2- أن يقوم بعملية نقله للآخرين بشكل ظريف وجميل وجذَّاب.
أما الدور الديني في الفن فعبارة عن: معرفة الفن والاستفادة منه في سبيل أهداف الحياة المعقولة والتكاملية التي تتحرك وتحرك الإنسان نحو خالق الفن والواقع.

الفن وفائدته:
من جملة الخصائص الهامة في الفن أنه يؤثر على طبع الإنسان باعتبار الملائمة بينه وبين طبعه. وكل فن فهو مؤثر في طبع الإنسان حتى ولو كان الشخص المتأثر غير قادر على تحليل ذاك الفن. وهذا يعني أن الفن يفيد القلب ويترك أثره على الروح. وكلما كان الجانب الفني ضعيفاً في الشيء كان تأثيره أقل.
ويدخل الفن إلى الإنسان عبر ثلاثة أماكن: الزمان، المكان، والظاهر...
من جهة أخرى تتصف أعمال الإنسان الأخرى بلون وحالة جغرافية خاصة هي محدودة بمكان خاص، بحيث تكون هذه الأعمال غير مأنوسة في أماكن ومناطق أخرى وأما الفن فهو لا يعرف الحدود والمناطق- لا بل يمكنه النفوذ إلى كل مكان وفي جميع الأزمنة. مثال ذلك كلام الشاعر حافظ الذي ترجم إلى العديد من اللغات العالمية الحية.
ويمتاز الفن أيضاً بأنه لا يحرك الأذن بل يدغدغ المشاعر والعواطف والأحاسيس والعقل والوجدان ويجعلها خاضعة لسلطته.. ثم أن هذه الأمور الثلاثة (المكان، الزمان والظاهر) يجب أن تكون في خدمة الإيمان والقيم الإسلامية. وهذا يعني ضرورة اعتماد المعارف الإسلامية على الفن لتعبر معه جميع الحدود والأزمان وتنفذ إلى أعماق الروح وتبسط سيطرتها(4).
الفن هو الوسيلة الأفضل لنقل المفاهيم الإسلامية والإنسانية والمجتمع الإسلامي يحتاج إلى الفن الراقي لإبلاغ المكنونات القلبية للمخاطبين وإقامة علاقة بهم(5).

الفن والتبليغ‏:
يتضح مما تقدم أن الوصول إلى "التبليغ المؤثر" يقتضي الاستفادة من هذا العنصر الهام في القوالب التبليغية. وعلى هذا الأساس ينبغي في التبليغ امتلاك مضمون خالص، والعمل على امتلاك القوالب الفنية وهذا يعني ضرورة التخطيط لتعلم المهارات التبليغية.
لا يمكن أن يصل الفن إلى مبتغاه من خلال المضمون، حيث يمتلك القالب أهمية خاصة. وإذا كان الظرف قبيحاً فإنه يجعل المظروف الجميل قبيحاً أيضاً، وأما إيجاد الظرف الجميل لا يكفي وجود الاستعداد بل ينبغي التعلم والاطلاع على الأصول الفنية(6).

القوالب الكتابية:
إن القلم هو الأداة الأساسية لتبليغ وقد تعرفنا إلى أساليب الشروع بالكتابة، وسنتعرف هنا على القوالب الكتابية المتنوعة...
الخطوة الأولى:
الكتابة التي هي إحدى الطرق الهامة والمؤثرة في بيان المطالب والتي تقسم إلى فروع متعددة كالشعر والنثر البسيط والأدبي والقصة... ولكن جميع هذه القوالب هي لأجل توضيح المضمون... وعلى هذا الأساس فإن أول خطوة هي إيجاد المضمون الذي نريد الكتابة حوله. ويواجه بعض المبلغين بالأخص المبتدئين مشكلة عدم امتلاك المضمون. والواقع أن المصادر الإسلامية (القرآن وكتب الحديث والكتب العلمية والدينية)غنية بالمطالب الهامة والصحيحة والخالصة التي يمكن العمل على تقديمها والترويج لها. ويمكن القول أن المصادر الإسلامية هي كالجواهر الثمنية التي ينبغي اكتشافها. أما إذا أردنا كتابة شي‏ء ما فنحن نحتاج إلى القليل من الدقة والمزاج وأن ننظر إلى ما يحيط بنا حيث كل شي‏ء موجود. يجب الالتفات إلى أن المبلغ يضفي على الموضوعات لوناً دينياً لذلك ينبغي أن يكون على اطلاع على المعارف الإسلامية ورأي الشارع المقدس، وكلما بذل جهده في هذا المضمار كان أكثر توفيقاً. من جهة أخرى ينبغي أن يكون المبلغ على معرفة بأساليب المطالعة، التلخيص والتحقيق و....(7).
الخطوة الثانية:
تتنوع القوالب التبليغية وعلى المبلغ أن يتعرف على فائدة كل واحد منها ومكان استعمالها ومن ثم عليه دراسة الدوافع ومطالعة استعداداته الشخصية مستفيداً من آراء المشاورين المهتمين، ومن هنا يمكنه اكتشاف القالب الذي يكون فيه أكثر توفيقاً حيث يمكنه العمل من خلاله. طبعاً قد يتمكن شخص ما من العمل ضمن أكثر من قالب إلا أنه يجب عليه الشروع من مكان معين.
أما فيما يتعلق بالقوالب التبليغية فإن الخطوة الأولى التعرف عليها والثانية الحصول على مهارة العمل بها، لذلك لا بد من الحديث حول القوالب الكتابية على اختلافها.

القوالب الكتابية:
ألف- النثر: يطلق النثر على الكتابة الخالية من الوزن والصوت والخصائص الشعرية. ويستعملون النثر كمصطلح مقابل للشعر. ويقسم إلى البسيط والأدبي.
1- النثر البسيط: يمكن اعتبار النثر البسيط الخطوة الأولى في الكتابة. في هذا النوع يتم إفراغ المضمون في قالب بسيط وسهل بعيداً عن الصناعات الأدبية. يفضل استخدام هذا النوع في المطبوعات والصحف، وبما أن مخاطبي الصحف هم عموم الناس، لذلك يجب أن تكون المصطلحات المستعملة بسيطة وسهلة ليتمكن الجميع من إدراك المطالب. ننصح الذين يرغبون كتابة النثر أن يبدأوا بهذا النوع وأن يشتغلوا بالنصوص البسيطة في الصحف والمجلات. ويؤدي هذا الأمر إلى تحرر أقلامهم من الجمود وليأمنوا من الوقوع في الأخطاء. بعد هذه المرحلة التي تتطلب تمريناً مستمراً يمكن الانتقال لاستخدام قوالب كتابية أخرى.
2- النثر الأدبي: يمتاز النثر الأدبي بالإضافة إلى خصائص النثر البسيط بخصائص ومميزات خاصة حيث يظهر عليه نوع من الجمال الخاص. ويمتاز هذا النوع أيضاً باستخدام الصناعات الأدبية فيه، ويتمتع النص الأدبي بجاذبية خاصة تدعو إليها الصغير والكبير وكل من له اهتمام بالنص الأدبي. ويتوقف النص الأدبي على مهارة الكاتب الذي يتمكن من استخدام الصناعات الأدبية المختلفة كالوصف والتشبيه والاستعارة والكناية وغيرها. "وقد عمل الله تعالى بما يتوافق مع القانون والناموس الذي وضعه وقدم لنا كتابه القرآن في أكمل صورة وأجمل بلاغة، والقرآن الكريم معجزة من وجهات نظر عديدة لا ب هو كتاب لا مثيل له. هو نور، علم، هداية، بيان، شفاء، برهان، حكمة ولا اختلاف فيه بل هو رافع الاختلافات وجهات كماله لا تنحصر في فصاحته وبلاغته. وقد قمت جميع الجهات والمعاني... في أبلغ وأفضل القوالب.
إذاً ثمة اهتمام بناموس البلاغة في حدها الأعلى، والقرآن بالإضافة إلى جوانبه الأخرى الهامة فهو لا مثيل له من حيث اللفظ والبلاغة والجمال والفصاحة والعناصر الأدبية ثم إن البلاغة فيه أصل أساسي وثابت"(8).
وقد تتبع خلفاء الله على الأرض القانون الإلهي والحكمة البلاغية، فكان هذا الأمر موجوداً في فطرتهم، وما وصلنا عن الرسول الأكرم(ص) وأمير المؤمنين(ع) وباقي الأئمة الأطهار يدل على ما كانوا يتمتعون به من فصاحة وجمال.
كان المعصومون يدركون جيداً أن الدعوة إلى الإرشاد والهداية يتطلب تقديم العبارات بأجمل شكل. وكانوا حساسون جداً اتجاه الناقلين لأحاديثهم. يقول الإمام الصادق(ع) في حديث صحيح: "أعربوا حديثنا فإنا قوم فصحاء"(9). وبما أن هذا القالب الكتابي يتمتع بأهمية خاصة بين المجتمعات لذلك من المناسب الإشارة إلى خصائصه.

خصائص الأسلوب الأدبي(10):
ألف- بما أن هذا الأسلوب لا يستعمل للفهم والتفهيم لذلك يمكن الوقوف على أهميته من خلال التأمل والظرافة الموجودة فيه.
ب- اللغة الأدبية هي لغة العواطف والأحاسيس وهي لا تقبل التصديق والتكذيب.
ج- تدور اللغة الأدبية حول المعاني المجازية.
د- في اللغة الأدبية عادة تكون أهمية الدال أكثر من المدلول، لذلك عند اختيار المفهوم والمصطلح لا ننظر إليه فقط بل ننظر إلى جماله وحماسته...
هـ- كيفية البيان في اللغة الأدبية أهم من أصل البيان.
و- اللغة الأدبية كالحياكة الفنية التي تتصل فيها المصطلحاتية بالأجزاء الموسيقية والمفهومية والبلاغية الأخرى.
ز- اللغة الأدبية هي نوع من التصوير والرسم ولا تهتم بالسرد فقط.
ح- تترافق اللغة الأدبية عادة مع التعظيم والإغراق.
ط- تتميز اللغة الأدبية بكثرة التكرار سواء اللغوي أو المعنوي.
ي- هناك العديد من الموجودات في الآثار الأدبية والوهمية والخيالية.

الطريق العملي:
تحدثنا فيما مضى عن وجود علاقة وثيقة بين "التبليغ القولي أو الكلامي" و "التبليغ الكتابي" لأن المعرفة بالمصطلحات والتراكيب الجذابة والأدبية تترك تأثيرها على كلمات الخطيب وتدفعه لتقديم ما يريد بصورة رائعة وجميلة. من هنا يجب القول ينبغي على المبلغ أن يطلع ويتعرف على النصوص والكتابات الأدبية وأن يبلغ مستوى يسمح له باستخدامها في خطاباته، ومن المفضل أن يقوم بتدوين التراكيب والاصطلاحات الجذابة والأدبية ليتمكن من استذكارها وبالتالي استخدامها عند الحاجة.

عوامل إضفاء الجذابية على الكتابة:
لإضفاء الجذابية على الكتابة يجب:
أولاً: اختيار الاصطلاحات:‏
ألف- الصحيحة من الناحية الأدبية.
ب- النابعة من اللغة والملائمة لأصولها.
ج- المناسبة لطريقة كتابتنا وللمخاطب.
د- التي تتمتع بموسيقى جذابة.
هـ- التي يمكنها تأدية المفاهيم بشكل كامل.
ثانياً: أن نبذل جهداً في تركيب الكتابة من خلال:
ألف- التناسب والتلاؤم فيما بينها وقد تختلط الأساليب الأدبية مع بعضها البعض وقد تكون أدبية أو حوارية أو رسمية أو قديمة أو جديدة.
ب- التنوع: ويحصل التنوع من خلال الاستفادة من عناصر أخرى كالأمثال، الشعر، الحكايات الجذابة، الكلمات القصار، تشبيه المعقول بالمحسوس والتخيل.

ب: الشعر: قال رسول الله(ص): "إن من الشعر لحكماً وأن من البيان لسحراً"(11).
الشعر هو أجمل القوالب التي يمكن استخدامها لما تتركه من أثر على الأرواح البشرية وقد تمكن الشعراء والخطباء العارفون وعلى امتداد التاريخ من تقديم أعلى المعارف الإنسانية(12). وتشتمل اللغات الإسلامية بالأخص العربية والفارسية على قصائد وحكم ومقاطع عديدة في مدح الرسول الأكرم(ص). والمدائح الدينية هي من مقولة الشعر الملتزم وليس العكس حيث يعمل الشعراء فيها على الإشارة إلى حقانية القادة الإلهيين، فينقلون تلك الحقائق إلى أفراد المجتمع.. من جهة أخرى فإن الآثار الأدبية تمتلك بعداً أخلاقياً بمعنى أن المعاني التي تنقل بواسطتها الفضائل الأخلاقية والخصال الأدبية والمفاهيم التي تشير إلى الإيثار والحرية.... وما كان يتمتع به قادة الدين(13).
الرؤية الدينية في الشعر:
يقول الإمام الصادق(ع): "من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتاً في الجنة"(14)، "ما قال فينا قائل بيت شعر حتى يؤيد بروح القدس"(15).
من هو أول شاعر:
"سئل أمير المؤمنين(ع) عن أول من قال الشعر، فقال: آدم عليه السلام. فقال: وما كان شعره؟ قال: لما أنزل على الأرض من السماء فرأى تربتها وسعتها وهواها وقتل قابيل هابيل فقال آدم(ع):
تغيرت البلاد ومن عليها***فوجه الأرض مغبّر قبيح‏
تغير كل ذي لون وطعم‏***وقل بشاشة الوجه المليح(16)
من هنا نرى الرسول الأكرم (ص) قد استفاد من الشعر والشعراء حيث كان الشعر في ذاك الزمان أهم وسيلة فكرية وثقافية (17).

أهمية الشعر في التبليغ‏:
قد يكون بيت واحد من الشعر أكثر دلالة وبلاغة من عدة ساعات من الخطابة ثم إن أهمية الشاعر المحترف الذي تتامتع قصيدته بمضمون حسن وألفاظ جميلة لا تقل عن العالم والمفكر ويجب استخراج الأشعار الفارسية القوية التي تتمحور حول تفهيم عقائد وأخلاق الإسلام والمسائل السياسية والعمل على إعادة إحيائها(18).
خصائص لغة الشعر(19):
تمتلك لغة الشعر موقعاً هاماً بين العناصر الشعرية المتنوعة. ولعل من أبرز الجوانب التي يمكن الإشارة إليها في لغة الشعر، إيجاد الاصطلاحات والاهتمام باستعمال الكلمات واختيارها في الأثر الأدبي. وينبغي في اللغة الشعرية الالتفات إلى المسائل التالية:
1- الدقة في اختيار الاصطلاحات المناسبة:
يجب الابتعاد عن الكلمات الثقيلة على اللفظ والتي تؤدي إلى التنفر.
2- موسيقى الكلمات:
يمتاز الشعر بأن لعباراته موسيقى خاصة ومن ثم فإن الوزن والقافية والعديد من الصنائع الأدبية تكون في خدمة الموسيقى في الشعر.
3- ضرورة الإبداع في الكلمات:
الألفاظ والاصطلاحات في اللغة هي عنصر حيّ ومتحرك ومتعالي. والشاعر القدير هو الذي يمكنه إغناء اللغة بالكلمات والاصطلاحات الجميلة، ويمتنع عن التكرار الذي لا فائدة فيه.
4- تركيب وتأليف الاصطلاحات:
لعل التركيب هو أفضل الطرق الموجودة لسد النقص في الكلمات والاصطلاحات وإيجاد البدائل للكلمات القديمة. ويجب أن يكون تركيب الكلمات واضحاً في المفهوم ومطابقاً لقواعد اللغة ويتمتع بموسيقى الشعر.
أنواع الشعر:
إذا سلمنا بأن للشعر أهمية خاصة في التبليغ فمن المناسب إلقاء نظرة على أنواعه، وقبل ذلك سنتحدث باختصار عن بعض الاصطلاحات الشعرية:
البيت: كلام منظم مؤلف من مصراعين.
المصراع: نصف البيت.
الوزن: الوزن في الشعر نتيجة النظم والتناسب الذي يوجد في الأصوات الملفوظة.
العروض: أي الذي يعرض عليه الشعر وهو وسيلة أدبية تتمحور حول كيفية إيجاد الوزن والموسيقى الشعرية.
القافية: هي الكلمات آخر الأبيات حيث يجب تكرار الحرف الأصلي الأخير بشرط عدم تكرار الكلمات فيها.
1- الغزل: الغزل هو أعم القوالب الشعرية في اللغة الفارسية، ويستعين به الشعراء لإظهار المكنونات وأما من حيث الشكل الظاهري فالغزل شبيه بالقصيدة ويمتاز الغزل بالخصائص التالية:
ألف- عاطفي وأحاسيسي.
ب- يبين الحالات الداخلية.
ج- ذو ظاهر عميق.
د- بعيد عن التكلف.
و- يمتلك عبارات لطيفة(20).
2- المثنوي‏: المثنوي شعر تكون جميع أبياته على وزن واحد وفي كل بيت يكون المصراع الفرد ذو قافية واحدة مع المصراع الزوج. ثم إن قافية كل بيت تختلف مختلفة من البيت الآخر. ويمتاز المثنوي بالخصائص التالية:
ألف- عدد الأبيات فيه كبير.
ب- الأوزان قصيرة.
ج- يدور حول قصة(21).
3- الرباعي والبيتين‏: هو شعر مركب من بيتين يكون مصراع البيت الأول ذو قافية واحدة مع المصراع الثاني والرابع وكل أربع مصاريع على وزن واحد، وهو أقدم وأفضل القوالب في الشعر الفارسي(22).
4- القصيدة: هو شعر يكون المصراع الأول في البيت الأول ذو قافية واحدة مع المصاريع الزوج.
5- الشعر الجديد: ما تقدم حتى الآن من أنواع الشعر عبارة عن الشعر القديم، وهناك نوع آخر من الشعر وهو على أشكال وأنواع متعددة.

الهوامش:
1- الموعظة الحسنة (ارشادات قائد الثورة في مجال التبليغ)، ص‏13.
2- المصدر نفسه، ص‏15.
3- فصلية الفن الديني، العدد الثاني، ص‏11.
4- الموعظة الحسنة، ص‏12.
5- فصلية الفن الديني، العدد1، ص‏9.
6- الموعظة الحسنة، ص‏12.
7- فصلية الفن الديني، العدد1، ص‏90.
8- الموعظة الحسنة، ص‏17.
9- الفن من وجهة نظر الإمام القائد، ص‏19.
10- كتاب "الأساليب"، حجة الإسلام جواد محدثي: من المناسب الاطلاع على هذه الأساليب.
11- محمد رضا حكيمي، الأدب والالتزام في الإسلام، ص‏3.
12- أصول الكافي، ج‏1، كتاب فضل العلم، الباب 17، الحديث 13.
13- السيد أبو القاسم الحسيني، على شاطى‏ء الكلام، ص‏159 - 162.
14- ميزان الحكمة، ج‏5، ص‏100.
15- الموعظة الحسنة، ص‏98.
16- محمد رضا حكيمي، الأدب والالتزام في الإسلام، ص‏234.
17- ميزان الحكمة، ج‏8، ص‏100.
18- المصدر نفسه، ص‏101.
19- المصدر نفسه.
20- الموعظة الحسنة، ص‏100.
21- المصدر نفسه، ص‏99.
22- راجع مجلة الشعر، العدد 27، ص‏30.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com