موقع الصراط ... الموضوع : من نصائح ووصايا الإمام الحسن بن علي العسكري
 
الإثنين - 29 / ربيع الأول / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  من نصائح ووصايا الإمام الحسن بن علي العسكري  
   
  كتب بتاريخ : الخميس - 24 / ذي القعدة / 1433 هـ
     
  قال (ع) لشيعته: أوصيكم بتقوى الله، والورع في دينكم، والاجتهاد لله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من بر أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد (ص)، صلوا في عشائرهم، واشهدوا جنائزهم، وعودوا مرضاهم، وأدوا حقوقهم، فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه، وصدق في حديثه، وأدى الأمانة، وحسن خلقه مع الناس قيل: هذا شيعي فيسرني ذلك، اتقوا الله، وكونوا زيناً، ولا تكونوا شيناً، جروا إلينا كل مودة، وادفعوا عنا كل قبيح، فإنه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك، لنا حق في كتاب الله، وقرابة من رسول الله، وتطهير من الله لا يدعيه أحد غيرنا إلا كذاب، أكثروا ذكر الله، وذكر الموت، وتلاوة القرآن، والصلاة على النبي (ص)، فإن الصلاة على رسول الله عشر حسنات، أحفظوا ما وصيتكم به، واستودعكم الله، وأقرأ عليكم السلام.
قال (ع): من ركب ظهر الباطل نزل به دار الندامة.
وقال (ع): أعرف الناس بحقوق إخوانه، وأشدّهم قضاءً لها، أعظمهم عند الله شأناً، ومن تواضع في الدنيا لإخوانه فهو عند الله من الصدّيقين، ومن شيعة علي بن أبي طالب (ع) حقاً.
وعن أبي هاشم الجعفري، قال: سمعت أبا محمّد (ع) يقول: من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل: ليتني لا أؤاخذ إلاّ بهذا. فقلت في نفسي: إنّ هذا لهو الدقيق، ينبغي للرجل أن يتفقّد من أمره ومن نفسه كلّ شيء، فأقبل عليّ أبو محمّد (ع) فقال: يا أبا هاشم، صدقت، فالزم ما حدّثت به نفسك، فإنّ الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذرّ على الصفا في الليلة الظلماء ومن دبيب الذرّ على المسح الأسود.
وقال (ع): الغضب مفتاح كلّ شرّ.
وكتب إليه بعض شيعته يعرفه اختلاف الشيعة، فكتب (ع): إنما خاطب الله العاقل، والناس فيه على طبقات: المستبصر على سبيل نجاة، متمسك بالحق، متعلق بفرع الأصل، غير شاك ولا مرتاب، لا يجد عني ملجأ، وطبقة لم تأخذ الحق من أهله، فهم كراكب البحر يموج عند موجه، ويسكن عند سكونه، وطبقة استحوذ عليهم الشيطان، شأنهم الرد على أهل الحق، ودفع الحق بالباطل حسداً من عند أنفسهم، فدع من ذهب يميناً وشمالاً، فإن الراعي إذا أراد أن يجمع غنمه جمعها بأهون سعي، وإياك والإذاعة وطلب الرئاسة، فإنهما يدعوان إلى الهلكة.
وقال (ع): ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة، وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله.
وقال (ع): أورع الناس من وقف عند الشبهة، أعبد الناس من أقام على الفرائض، أزهد الناس من ترك الحرام، أشد الناس اجتهاداً من ترك الذنوب.
وقال (ع): إنكم في آجال منقوصة، وأيام معدودة، والموت يأتي بغتة، من يزرع خيراً يحصد غبطة، ومن يزرع شراً يحصد ندامة، لكل زارع ما زرع، لا يسبق بطيء بحظه، ولا يدرك حريص ما لم يقدر له، من أعطي خيراً فالله أعطاه، ومن وقي شراً فالله وقاه.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com