موقع الصراط ... الموضوع : متى تترك الزيارة أثرها في نفس الزائر؟
 
الخميس - 28 / محرم / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  متى تترك الزيارة أثرها في نفس الزائر؟  
   
  كتب بتاريخ : الإثنين - 16 / صفر / 1434 هـ
     
  بقلم الشيخ جميل الربيعي
حكمة زيارة القبور لا يمكن أن تترك الزيارة أثرها إلا إذا توَّفرت في المؤمن الزائر شروط عديدة نذكر أهمَّها:
1- الإيمان بدور المزور في قوّة علاقته بالله عز وجلّ، وكونه من عباده الصالحين، أو من أوليائه المخلصين، أو أنبيائه المرسلين، فإذا كانت الزيارة عن إيمان عميق، واعتقاد سليم، ويقين قاطع لا تردّد فيه تركت في نفس الزائر أعمق الآثار الطيّبة، حيث يرجع الزائر ونفسه طافحة بالنور، والبصيرة، والعزيمة، والرجاء، خاضعاً خاشعاً متوسّلاً بالله عز وجلّ قائلاً: ((اللّهُمَّ، إِنِّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أَوْلِيائِكَ؛ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ، وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ، وَجَزيلِ إِحْسانِكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارّاً، وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً، وَحَياتِي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأَدْرِجْنيِ إِدْراجَ المُكْرَمِينَ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أَحِبَّائِكَ مُنْجِحاً قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ، وَسَتْرَ الْعُيوبِ، وَكَشْفَ الكُرُوبِ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى، وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ))(1).
وبعد زيارة عاشوراء يقول الزائر: ((انْقَلَبْتُ يا سَيِّدِيَّ عَنْكُما تائِباً، حامِداً للهِ، شاكِراً، راجِياً لِلإِجابَةِ، غَيْرَ آيِسٍ، وَلا قانِطٍ))(2).
2- المعرفة الواعية المعمّقة بدور المزور، ومعرفة أبعاد شخصيته الرساليّة وموقفه من الحياة الدنيا، وهذا الشرط هو الشرط الأساسي في تأثير الزّيارة في نفس الزائر، وبهذا وردت أحاديث كثيرة نذكر منها: عن ابن عباس قال: ((دخلت على النبي (ص)، والحسن على عاتقه، والحسين على فخذه، يلثمهما، ويقبّلهما، ويقول: اللّهُمَّ والِ من والاهما، وعادِ من عاداهما، ثم قال: يا ابن عباس، كأنّي به وقد خضبت شيبته من دمه، يدعو فلا يجاب، ويستنصر فلا ينصر، قلت: فمن يفعل ذلك يا رسول الله؟ قال: شرار أمّتي، ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي، ثم قال: يا ابن عباس، من زاره عارفاً بحقّه كتب له ثواب ألف حجّة وألف عمرة...))(3).
وعن أبي عبد الله الصادق (ع): ((من زار أمير المؤمنين عارفاً بحقّه غير متجبر، ولا متكبّر كتب الله له أجر مائة ألف شهيد، وغفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر...))(4).
فعن الصادق (ع) قال: ((من أتى الحسين عارفاً بحقّه كتبه الله في أعلى عليين))(5).
3- تجاوز الجانب الذاتيّ إلى الجانب الرساليّ: ونقصد بذلك أن يتوجّه المؤمن في الزيارة لا لقضاء مصلحة شخصيّة ذاتيّة تتعلّق به؛ وإنما يزور ليعمّق إيمانه بالمُرْسِل، والرسالة، والرسول، ولكن مع الأسف الشديد أنّ الجانب الذاتي في الزيارة هو الغالب لدى معظم الزائرين كما نراه عند أغلب الناس.
يروي العارف الطهراني عن شيخه السيد هاشم الحداد إنّه كان يقول: ((أرى النّاس في جميع المشاهد المشرفة يُلصقون أنفسهم بالضريح، ويضرعون باكين بالدعاء، فيقولون: أضف خرقة إلى خرق لباسنا المتهرّئ؛ ليصبح أثقل، وليس هناك من يقول: خذ هذه الخرقة مني؛ ليخفّ كاهلي؛ وليصبح ردائي أبسط وألطف وأرق!))(6).
4- التَخُلّق بخلق المزور: ما لم يتخلق الزائر بأخلاق من يزوره، أو يحاول على الأقل أن يكتسب شيئاً من خلقه فلا تعدّ زيارته ذات جدوى؛ ولهذا ينبغي للزائر أن يقف على سيرة من يزوره من أولياء الله عزَّ وجل، أو أنبيائه، ورسله؛ ليحاول أن يحيا حياته، ويموت موته بالسير على هداه.
((اللّهُمَّ اجْعَلْني في مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اللّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ))(7).
5- أن يبذل جهده في تخليص نيّته من كلّ شائبة غير التقرب إلى الله تعالى، وتحصيل رضاه، وليحاول في جعل كلّ خطوة يخطوها، وكلّ كلمة ينطق بها خالصة لوجه الله، وهذا الشرط من أهمّ الشروط التي تحقّق للإنسان السموّ والرفعة بالقرب من الله تعالى؛ فإنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، وعلى هذا جاء التأكيد في أحاديث أهل البيت (ع)؛ فعن أبى عبد الله (ع) قال: ((من زار قبر الحسين وهو يريد الله عزَّ وجلّ شَيَّعَه جبرئيل وميكائيل وإسرافيل حتى يرد إلى منزله))(8).
وقال (ع): ((من زار قبر الحسين (ع) لله، وفي الله أعتقه الله من النار، وآمنه يوم الفزع الأكبر، ولم يسأل الله حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا أعطاه))(9).
6- رعاية الأدب في لقاء رسول الله (ص) أو أحد خلفائه وأوصيائه في التواضع والاحترام، والخشوع، والحبّ، والشوق، فلقاؤه عند قبره كلقائه حياً؛ ولهذا قال رسول الله (ص): ((من زارني بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي))(10).
وفي حديث آخر: ((من حجَّ فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي))(11).
وفي حديث ثالث: ((من زارني بعد موتي فكأنّما زارني وأنا حي))(12).
وعلى ضوء هذه الأحاديث المرويّة من طريقي السنة والشيعة يجب على الزائر لرسول الله (ص)، أو أحد أهل بيته الطاهرين (ع) أن يراعي أدب الزيارة واللقاء امتثالاً لقوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون * إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم)) (13).
أي ((إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله تأدباً، واحتراماً، ومراعاة للجو الروحي الرفيع الذي يخلقه حضور الرسول في المجلس، وللموقع الذي يمثله الرسول في ساحة الرسالة مما يفرض على الحاضرين حوله أن يغضوا أصواتهم عند الحديث معه، أو مع بعضهم البعض؛ ليستوعبوا فكرياً وروحياً كلماته في ما يعظهم به، أو يوجههم إليه، أو يخطط لهم من سبل، أو يفتح لهم من آفاق، وهي أمور مما يحتاج إلى كثير من الهدوء لدى سماعها، ليتعلمها الآخرون من الحضور...))(14).
وقال العلامة الطباطبائي (قدس سره) في تفسير قوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي...))(15):: ((وذلك بأن تكون أصواتهم عند مخاطبته وتكليمه (ص) أرفع من صوته وأجهر؛ لأنّ في ذلك كما قيل أحد شيئين: إما نوع استخفاف به وهو الكفر، وإما إساءة الأدب بالنسبة إلى مقامه، وهو خلاف التعظيم والتوقير المأمور به))(16).
فكما يجب التوقير له حيّاً يجب التأدّب عند قبره؛ لأن زيارته ميتاً كزيارته حياً(17)، وما لم يدخل الإنسان خاشعاً متأدّباً متأمّلاً في سيرته لا يمكن أن يحصل المرجوّ من زيارته (ص)؛ ولهذا ((ينبغي للزائر أن يكون واقفاً وقت الزّيارة كما هو الأليق بالأدب، فإذا طال فلا بأس متأدِّباً جاثياً على ركبتيه، غاضّاً لطرفه في مقام الهيبة والإجلال، فارغ القلب، مستحضراً بقلبه جلالة موقفه، وأنَّه (ص) حيٌّ ناظر إليه ومطلّع عليه))(18).
وعند جمهور المسلمين ((يتوجّه إلى القبر الكريم مستعيناً بالله تعالى في رعاية الأدب في هذا الموقف العظيم، فيقف ممثّلاً صورته الكريمة في خياله بخشوع وخضوع تامَّيْن بين يديه (ص)... عالماً بأنّه (ص) عالمٌ بحضوره وقيامه وزيارته، وأنَّه يبلغه سلامه وصلاته))(19).
وإلى هذا المعنى تشير بعض زيارات أئمة أهل البيت (ع): ((وَأَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ الْكَلامَ، وَتَرُدُّ الْجَوابَ))(20).
وفي نصّ آخر: ((أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ كَلامي، وَتَشْهَدُ مَقامي))(21).
وفي نص آخر: ((عارَفاً عالِماً أَنَّكَ تَسْمَعُ كَلامي، وَتَرُدُّ سَلامي))(22).
وأما آداب الزيارة في مدرسة أهل البيت (ع) فقد تعرَّض لها العلماء الأعلام في كتب الزيارات، ونحن نذكر هنا ما كتبه الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس، قال (قدس سره): ((وللزيارة آداب:
أحدها: الغسل قبل دخول المشهد، والكون على طهارة، فلو أحدث أعاد الغسل، قاله المفيد، وإتيانه بخضوع وخشوع في ثياب طاهرة نظيفة جدد.
وثانيها: الوقوف على بابه، والدعاء والاستئذان بالمأثور، فإن وجد خشوعاً ورقّة دخل، وإلا فالأفضل له تحرّي زمان الرقّة؛ لأن الغرض الأهمَّ حضور القلب؛ لتلقّي الرّحمة النازلة من الربّ، فإذا دخل قدّم رجله اليمنى، وإذا خرج فباليسرى.
وثالثها: الوقوف على الضريح، ملاصقاً له أو غير ملاصق، وتوهّم أن البعد أدب وهمٌ، فقد نصَّ على الاتّكاء على الضريح وتقبيله.
ورابعها: استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة، ثم يضع عليه خدّه الأيمن عند الفراغ من الزيارة، ويدعو متضرعاً، ثم يضع خدّه الأيسر، ويدعو سائلاً من الله تعالى بحقّه، وبحقّ صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته، ويبالغ في الدعاء والإلحاح، ثم ينصرف إلى ما يلي الرأس، ثم يستقبل القبلة ويدعو.
وخامسها: الزيارة بالمأثور، ويكفي السَّلام والحضور.
وسادسها: صلاة ركعتي الزيارة عند الفراغ، فإن كان زائراً للنبيّ (ص) ففي الروضة، وإن كان لأحد الأئمة (ع) فعند رأسه، ولو صلاهما بمسجد المكان جاز... ولو استدبر القبر وصلّى جاز، وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد.
وسابعها: الدعاء بعد الركعتين بما نقل، وإلا فبما سنح له في أمور دينه ودنياه، وليعمم الدعاء؛ فإنّه أقرب إلى الإجابة.
وثامنها: تلاوة شيء من القرآن عند الضرائح، وإهداؤه إلى المزور، والمنتفع بذلك الزائر، وفيه تعظيم للمزور.
وتاسعها: إحضار القلب في جميع أحواله مهما استطاع، والتوبة من الذنب، والاستغفار، والإقلاع.
وعاشرها: التصدّق على السدنة والحفظة للمشهد، وإكرامهم وإعظامهم؛ فإنَّ فيه إكرام صاحب المشهد عليه الصلاة والسّلام.
وينبغي لهؤلاء أن يكونوا: من أهل الخير، والصلاح، والدّين، والمروّة، والاحتمال، والصّبر، وكظم الغيظ، خالين من الغلظة على الزائرين، قائمين بحوائج المحتاجين، مرشدي ضالّي الغرباء والواردين.
وليتعهّد أحوالهم الناظر فيه، فإن وجد من أحد منهم تقصيراً نبَّهه عليه، فإن أصرَّ زجره، فإن كان من المحرّم جاز ردعه بالضرب إن لم يجد التعنيف، من باب النهي عن المنكر.
وحادي عشرها: أنّه إذا انصرف من الزيارة إلى منزله استحبّ له العود إليها ما دام مقيماً، فإذا حان الخروج ودّع ودعا بالمأثور، وسأل الله تعالى العود إليه.
وثاني عشرها: أن يكون الزائر بعد الزيارة خيراً منه قبلها، فإنَّها تحطّ الأوزار إذا صادفت القبول.
وثالث عشرها: تعجيل الخروج عند قضاء الوتر من الزيارة؛ لتعظيم الحرمة ويشتدّ الشوق، وروي أنّ الخارج يمشي القهقرى حتى يتوارى.
ورابع عشرها: الصدقة على المحاويج بتلك البقعة؛ فإنّ الصدقة مضاعفة هنالك، وخصوصاً على الذرية الطاهرة كما تقدّم بالمدينة.
ويستحبّ الزيارة في المواسم المشهورة قصداً، وقصد الإمام الرضا (ع) في رجب؛ فإنّه من أفضل الأعمال))(23).
وقال الشهيد الأول (رحمه الله): ((وأمّا تقبيل الأعتاب فلم نقف فيه على نصّ نعتد به))(24).
وجاء في كتاب الصلاة من تقرير بحث الشيخ النائيني (قدس سره) بقلم الشيخ محمد علي الكاظمي: ((ثم لا يخفى عليك أنّ مثل تقبيل الأعتاب المقدسة لم يكن من السجود بداهة عدم صدق السجود على ذلك، فهل ترى أنّه لو انكب أحدٌ لتقبيل ابنه يقال: ((إنّه سجد لابنه))؟ نعم ما يفعله بعض العوام من وضع الجبهة والخدين على وجه الخضوع والتذلّل في الأعتاب المقدسة لا يبعد صدق السجود عليه، فاللازم ترك مثل ذلك. ثم إنّه ربّما يفرق بين وضع الجبهة، وبين وضع سائر أجزاء الوجه، بدعوى أن في وضع الجبهة لا يحتاج إلى قصد السجود بل هو بنفسه سجود، إلا إذا قصد عنواناً يغاير السجود، وهذا بخلاف وضع سائر أجزاء الوجه؛ فإنّه يعتبر فيها القصد إلى السجود، وإلا فهي بنفسها ليست من السجود، وربما مال إلى ذلك شيخنا الأستاذ))(25).

الهوامش:
(1) الشيخ المفيد، المزار: 124 .
(2) مصباح المتهجد: 780 .
(3) بحار الأنوار: 36/285-286 .
(4) المصدر نفسه: 59/176-177 .
(5) المصدر نفسه: 101/70 .
(6) محمد حسين الطهراني، الروح المجرد: 260-261 .
(7) كامل الزيارات: 330-331 .
(8) بحار الأنوار: 101/20 .
(9) المصدر نفسه.
(10) المصدر نفسه: 100/143 .
(11) شفاء السقام في زيارة خير الأنام: 89 .
(12) المصدر نفسه: 109 .
(13) الحجرات: 2-3 .
(14) السيد محمد حسين فضل الله، من وحي القرآن: 21/137 .
(15) الحجرات: 2 .
(16) العلامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن: 18/307-308 .
(17) قال المحدث المجلسي في تفسير قوله تعالى:( لا تَرفَعُوا): ((الآية... تومئ إلى إكرام الرّوضات... لما روي أنّ حرمتهم بعد موتهم كحرمتهم في حياتهم))، بحار الأنوار: 100/125.
(18) العلامة الأميني، موسوعة الغدير: 6/198 .
(19) المصدر نفسه: 6/199 .
(20) الشهيد الأول، المزار: 163 .
(21) المشهدي، المزار: 211 .
(22) بحار الأنوار: 100/295 .
(23) الشهيد الأول، الدروس الشرعية في فقه الإمامية: 2/22-24 .
(24) الدروس الشرعية في فقه الإمامية: 2/25، وينظر: بحار الأنوار: 100/136، وجواهر الكلام: 20/101، والينابيع الفقهية: 30/503 .
(25) كتاب الصلاة، تقرير بحث الشيخ النائيني، بقلم الشيخ محمد علي الكاظمي: 2/154-155 .

المصدر: كتاب الزيارة تعهد والتزام ودعاء في مشاهد المطهرين للشيخ جميل الربيعي، وكتاب تأملات في أدعية أهل البيت للمؤلف نفسه.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com