موقع الصراط ... الموضوع : درر من كلمات الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع)
 
الأحد - 12 / رمضان / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  درر من كلمات الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع)  
   
  كتب بتاريخ : السبت - 23 / رجب / 1435 هـ
     
  1- عن أبي بصير قال: قال أبو الحسن الأوّل (ع): إنّه لمّا حضر أبي الوفاة قال لي: يا بنيّ، إنّه لا ينال شفاعتنا مَن استخفَّ بالصلاة.
2- عن عبد المؤمن الأنصاري، قال: دخلت على الكاظم (ع) ، وعنده محمد بن عبد الله الجعفي، فتبسمت في وجهه، فقال: أتحبه؟ فقلت: نعم، وما أحببته إلا فيكم، فقال (ع): هو أخوك، والمؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، ملعون من اتهم أخاه، ملعون من غشَّ أخاه، ملعون ملعون من لم ينصح أخاه، ملعون ملعون من استأثر على أخيه، ملعون ملعون من احتجب عن أخيه، ملعون ملعون من اغتاب أخاه.
3- قال (ع): يا هشام، لو كان في يدك جوزة، وقال الناس: لؤلؤة، ما كان ينفعك، وأنت تعلم أنها جوزة، ولو كان في يدك لؤلؤة وقال الناس: إنها جوزة ما ضرك، وأنت تعلم أنها لؤلؤة، يا هشام، ما بعث الله أنبياءه ورسله إلى عباده إلا ليعقلوا عن الله، فأحسنهم استجابة أحسنهم معرفة لله، وأعلمهم بأمر الله أحسنهم عقلاً، وأعقلهم أرفعهم درجة في الدنيا والآخرة.
4- قال (ع): يا هشام، من سلط ثلاثاً على ثلاث فكأنما أعان هواه على هدم عقله: من أظلم نور فكره بطول أمله، ومحا طرائف حكمته بفضول كلامه، وأطفأ نور عبرته بشهوات نفسه، فكأنما أعان هواه على هدم عقله، ومن هدم عقله أفسد عليه دينه ودنياه.
5- قال (ع): يا هشام، إن العاقل لا يحدث من يخاف تكذيبه، ولا يسأل من يخاف منعه، ولا يعد ما لا يقدر عليه، ولا يرجو ما يعنف برجائه، ولا يتقدم على ما يخاف العجز عنه، وكان أمير المؤمنين (ع) يوصي أصحابه يقول: أوصيكم بالخشية من الله في السر والعلانية، والعدل في الرضا والغضب، والاكتساب في الفقر والغنى، وأن تصلوا من قطعكم، وتعفوا عمن ظلمكم، وتعطفوا على من حرمكم، وليكن نظركم عبراً، وصمتكم فكراً، وقولكم ذكراً، وطبيعتكم السخاء، فإنه لا يدخل الجنة بخيل، ولا يدخل النار سخي.
6- قال (ع): يا هشام، بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه إذا شاهده، ويأكله إذا غاب عنه، إن أعطي حسده، وإن ابتلي خذله، إن أسرع الخير ثواباً البر، وأسرع الشر عقوبة البغي، وإن شر عباد الله من تكره مجالسته لفحشه، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم، ومن حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه.
7- قال (ع): يا هشام، أوحى الله تعالى إلى داود (ع) قل لعبادي: لا يجعلوا بيني وبينهم عالماً مفتوناً بالدنيا فيصدهم عن ذكر الله، وعن طريق محبتي، ومناجاتي، أولئك قطاع الطريق من عبادي، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة محبتي، ومناجاتي من قلوبهم.
8- قال (ع): يا هشام، احذر هذه الدنيا واحذر أهلها، فإن الناس فيها على أربعة أصناف: رجل متردٍ معانق لهواه، ومتعلم مقرى كلما ازداد علماً ازداد كبراً، يستعلي بقراءته وعلمه على من هو دونه، وعابد جاهل يستصغر من هو دونه في عبادته يحب أن يعظم ويوقر، وذي بصيرة عالم عارف بطريق الحق يحب القيام به، فهو عاجز أو مغلوب ولا يقدر على القيام بما يعرف‍ـ[ـه] فهو محزون، مغموم بذلك، فهو أمثل أهل زمانه، وأوجههم عقلاً.
9- قال (ع): اشتدت مؤونة الدنيا والدين: فأما مؤونة الدنيا فإنَّك لا تمد يدك إلى شيء منها إلا وجدت فاجراً قد سبقك إليه، وأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد أعواناً يعينونك عليه.
10- قال (ع) لبعض ولده: يا بني، إياك أن يراك الله في معصية نهاك عنها، وإياك أن يفقدك الله عند طاعة أمرك بها، وعليك بالجد، ولا تخرجن نفسك من التقصير في عبادة الله وطاعته، فإن الله لا يعبد حق عبادته، وإياك والمزاح، فإنه يذهب بنور إيمانك، ويستخف مروتك، وإياك والضجر والكسل، فإنهما يمنعان حظك من الدنيا والآخرة.
11- قال (ع): اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات: ساعة لمناجاة الله، وساعة لأمر المعاش، وساعة لمعاشرة الأخوان والثقاة الذين يعرفونكم عيوبكم، ويخلصون لكم في الباطن، وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم، وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات.
12- قال (ع): كلما أحدث الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدون.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com