موقع الصراط ... الموضوع : الغيبة في كلمات الإمام السيستاني
 
الجمعة - 7 / ذي القعدة / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  الغيبة في كلمات الإمام السيستاني  
   
  كتب بتاريخ : السبت - 15 / جمادي الأول / 1436 هـ
     
 

السؤال: ما هي الغيبة وما آثارها؟

الجواب: الغيبة وهي أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته، سواء أكان بقصد الانتقاص أم لم يكن، وسواء أكان العيب في بدنه، أم في نسبه، أم في خلقه، أم في فعله، أم في قوله، أم في دينه، أم في دنياه، أم في غير ذلك، مما يكون عيباً مستوراً عن الناس، كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول، أم بالفعل الحاكي عن وجود العيب. وقد ذمها الله عز وجل في كتابه الكريم وصورها في صورة تقشعر منها النفوس والأبدان، فقال جل وعلا: ((ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه))، وقال (ص): (إياكم والغيبة، فإن الغيبة أشد من الزنا، فإن الرجل قد يزني فيتوب إلى الله، فيتوب الله عليه، وصاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه)، ولا يحسن بالمؤمن أن يستمع إلى غيبة أخيه المؤمن، بل قد يظهر من الروايات عن النبي والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام أنه: يجب على سامع الغيبة أن ينصر المغتاب ويرد عنه، وأنه إذا لم يرد، خذله الله تعالى في الدنيا والآخرة، وأنه كان عليه كوزر من اغتاب.

السؤال: إذا اغتاب شخص شخصاً آخر فهل يجب أن يعتذر منه شخصياً أو يستغفر عن ذنبه؟

الجواب: يكفي الاستغفار والتوبة.

السؤال: إذا سمع الغيبة ولم يستطع نصر المستغاب فهل يجب عليه ترك المكان أم يبقى ويلتزم الصمت؟

الجواب: لا تجب عليه مغادرة المكان إذا لم يستطع ردع القائل ولكن إذا أمكنه إبداء الانزجار والتذمر من قوله لزمه ذلك على الأحوط وإن علم أنه يؤدي إلى ردعه عنه.

السؤال: ما المقصود بالظالم الذي تجوز غيبته (فقد يكون الظلم شخصياً أو نوعياً) وعلى كلا رأيي الجواز مطلقاً أو بقصد الانتصار، وهل تجوز غيبته قصد بث الشكوى لا بقصد الانتصار؟

الجواب: يجوز للمظلوم أن يغتاب الظالم بقصد الانتصار سواء أكان ظلمه مختصاً به أم مما يعمه وغيره، والأحوط ترك اغتيابه بقصد بث الشكوى من دون أن يكون للانتصار.

السؤال: هل يجوز لعن شارب الخمر (المتجاهر) بالفسق، وهل صحيح أن لا غيبة على الفاسقين؟

الجواب: يجوز لعن شارب الخمر لأن النبي (ص) لعنه مع عدة آخرين، ولا يجوز غيبة الفاسق في العيب المتستر به.

السؤال: ما مصداقية مقولة لا غيبة على الفاسق؟

الجواب: ليس كذلك وإنما تجوز الغيبة فيما يتجاهر الفاسق فيه، فالذي يعصي علناً لا تجوز ذكر عيوبه ومعاصيه التي يخفيها عن الناس.

المصدر: مجلة الأحرار: العدد 479
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com