موقع الصراط ... الموضوع : من مناقب الزهراء (ع) وفضائلها
 
الثلاثاء - 6 / جمادي الأول / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  من مناقب الزهراء (ع) وفضائلها  
   
  كتب بتاريخ : الأربعاء - 4 / جمادي الثاني / 1436 هـ
     
  1- عن ابن عباس عن رسول الله (ص) قال: (وأما ابنتي فاطمة فانها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وهي بضعة مني، وهي نور عيني، وهي ثمرة فؤادي، وهي روح التي بين جنبي، وهي الحوراء الإنسية متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض ويقول الله عز وجل لملائكته: يا ملائكتي، أنظروا إلى أمتي فاطمة سيدة إمائي، قائمة بين يدي ترتعد فرائصها من خيفتي، وقد أقبلت على عبادتي أشهدكم إني قد آمنت شيعتها من النار)

2- عن الحسن بن زياد العطار، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): قول رسول الله (ص): (فاطمة سيدة نساء أهل الجنة) أسيدة نساء عالمها؟
قال: ذاك مريم، وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة من الأولين والآخرين.
فقلت: فقول رسول الله (ص): الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة؟
قال: هما والله سيدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين.

3- عن محمد بن قيس، قال: كان النبي (ص) إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة (ع) فدخل عليها فأطال عندها المكث، فخرج مرة في سفر فصنعت فاطمة (ع) مسكتين من ورق وقلادة وقرطين وستراً لباب البيت لقدوم أبيها وزوجها (ع)، فلما قدم رسول الله (ص) دخل عليها، فوقف أصحابه على الباب لا يدرون أيقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها، فخرج عليهم رسول الله (ص) وقد عُرِف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر، فظنت فاطمة أنه إنما فعل ذلك رسول الله (ص) لما رأى من المسكتين والقلادة والقرطين والستر، فنزعت قلادتها وقرطيها ومسكتيها، ونزعت الستر، فبعثت به إلى رسول الله (ص)، وقالت للرسول: قل له (ص): (تقرأ عليك ابنتك السلام، وتقول: اجعل هذا في سبيل الله).
فلما أتاه وخبره، قال (ص): (فعلت فداها أبوها-ثلاث مرات-ليست الدنيا من محمد ولا من آل محمد، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله من الخير جناح بعوضة ما أسقى منها كافراً شربة ماء)، ثم قام فدخل عليها.

4- عن موسى بن اسماعيل عن أبيه عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (ع)، قال علي (ع): إن رسول الله (ص) دخل على ابنته فاطمة (ع)، وإذا في عنقها قلادة، فأعرض عنها، فقطعتها ورمت بها، فقال لها رسول الله (ص): أنت مني يا فاطمة، ثم جاء سائل فناولته القلادة، ثم قال رسول الله (ص): اشتد غضب الله وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي.

5- عن حماد عن عبد الله بن سليمان وكان قارئاً للكتب، قال: قرأت في الإنجيل (في صفة رسول الله (ص)): إنما نسله من مباركة لها بيت في الجنة، لا صخب فيه ولا نصب، يكفلها في آخر الزمان كما كفل زكريا أمك، لها فرخان مستشهدان.

6- عن جابر بن عبد الله الأنصاري: عن علي بن أبي طالب (ع)، قال: قالت فاطمة (عليها السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله):
يا أبتاه !.. أين ألقاك يوم الموقف الأعظم ، ويوم الأهوال ويوم الفزع الأكبر ؟
قال :يا فاطمة !.. عند باب الجنة ومعي لواء ( الحمد الله ) ، وأنا الشفيع لأمتي إلى ربي .
قالت : يا أبتاه!.. فإن لم ألقك هناك.
قال : القيني على الحوض وأنا أسقي أمتي .
قالت : يا أبتاه !.. فإن لم ألقك هناك.
قال : القيني على الصراط وأنا قائم أقول : رب سلّم أمتي.
قالت : فإن لم ألقك هناك .
قال : القيني وأنا عند الميزان أقول : رب سلّم أمتي .
قالت : فإن لم ألقك هناك .
قال : القيني على شفير جهنم أمنع شررها ولهبها عن أمتي.
فاستبشرت فاطمة بذلك .

7- عن علي بن عمر بن علي، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب (ع): عن رسول الله (ص) أنه قال: يا فاطمة، إن الله تبارك وتعالى ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك.
قال: فجاء صندل فقال لجعفر بن محمد (ع): يا أبا عبد الله، إن هؤلاء الشباب يجيئونا عنك بأحاديث منكرة!
فقال له جعفر (ع): وما ذاك يا صندل؟
قال: جاءنا عنك أنك حدثتهم (أن الله [تعالى] يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها)؟
قال: فقال جعفر (ع): يا صندل، ألستم رويتم فيما تروون: أن الله تبارك وتعالى يغضب لغضب عبده المؤمن، ويرضى لرضاه؟ قال: بلى.
قال: فما تنكرون أن تكون فاطمة (ع) مؤمنة، يغضب الله [تعالى] لغضبها، ويرضى لرضاها؟ قال: فقال: [صدقت] الله أعلم حيث يجعل رسالته.

8- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل: قال سمعت سعد بن مالك يعني ابن أبي وقاص، يقول:
سمعت رسول الله (ص) يقول: فاطمة بضعة مني، من سرها فقد سرني، ومن ساءها فقد ساءني، فاطمة أعز البرية عليَّ.

9- عن ابن عباس قال: أن رسول الله (ص) كان جالساً ذات يوم وعنده عليٌّ وفاطمةُ والحسنُ والحسينُ فقال: اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس عليَّ فأحبب من أحبَّهم وأبغض من أبغضهم ، ووال من والأهم وعاد من عاداهم ، وأعن من أعانهم. واجعلهم مطهرين من كل رجس ، معصومين من كل ذنب ، وأيدهم بروح القدس.
ثم قال: يا عليُّ أنت إمام أمتي، وخليفتي عليها بعدي ، وأنت قائد المؤمنين إلى الجنة ، وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور ، عن يمينها سبعون ألف ملك ، وعن يسارها سبعون ألف ملك ، وبين يديها سبعون ألف ملك ، وخلفها سبعون ألف ملك ، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة ، فأيما امرأة صلت في اليوم والليلة خمس صلوات ، وصامت شهر رمضان ، وحجت بيت الله الحرام ، وزكت مالها ، وأطاعت زوجها ، ووالت علياً بعدي ، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة ، وإنها لسيدة نساء العالمين.
فقيل له: يا رسول الله أهي سيدة نساء عالمها ؟
فقال النبي: ذاك لمريم بنت عمران، فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وإنها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين، وينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون: يا فاطمة (إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ).
ثم التفت إلى عليٍّ فقال: يا عليُّ ، أن فاطمة بضعة مني ، وهي نور عيني ، وثمرة فؤادي ، يسوؤني ما ساءها ، ويسرني ما سرها ، وإنها أول من يلحقني من أهل بيتي فأحسن إليها بعدي.
وأما الحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي ، وهما سيدا شباب أهل الجنة ، فليكرما عليك كسمعك وبصرك.
ثم رفع, يده إلى السماء ، فقال: اللهم إني أشهدك أني محب لمن أحبهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، وسلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، وعدو لمن عاداهم ، وولي لمن والاهم ).

10- عن عائشة قالت: أقبلت فاطمة (ع) تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله (ص) فقال النبي (ص): مرحباً بابنتي، فأجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثاً فبكت، ثم أسر إليها حديثاً فضحكت، فقلت لها: حدثك رسول الله بحديث فبكيت، ثم حدثك بحديث فضحكت، فما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن من فرحك؟! وسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله.
حتى إذا قبض سألتها، فقالت: إنه أسر إلي فقال: إن جبرئيل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة واحدة ، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراني إلا وقد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحوقاً بي، ونعم السلف أنا لك، فبكيت لذلك، ثم قال: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة-أو: نساء المؤمنين-؟ فضحكت لذلك.

المصدر: كتاب ترتيب الأمالي الجزء الخامس
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com