موقع الصراط ... الموضوع : في رحاب عيسى روح الله-3
 
الإثنين - 3 / ذي القعدة / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  في رحاب عيسى روح الله-3  
   
  كتب بتاريخ : السبت - 5 / رجب / 1436 هـ
     
  الكاتب: الشيخ جميل الربيعي
لماذا هذه المعجزات العظيمة ؟
قد تصل البشرية في بعض المراحل من حياتها درجة تعيش المألوف والمعتاد ولا تؤمن بغيره - وترفض كل جديد ولو كان في إصلاح حالها وتصحيح مسارها – حتى لو خالف كل قواعد العقل والمنطق على قاعدة ((إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ)) (الزخرف: 22) ((إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ))(الزخرف: 23)
ومن هنا لابد من هزة عنيفة تنفض عنها غبار الغفلة والالفة، وتبعثها على التفكير والتساؤل ؛ لعلها ترجع إلى عقلها، وتؤوب إلى رشدها، وتثور على واقعها ؛ ولأجل ذلك كانت (المعجزة : الفعل الناقض للعادة يتحدى به الظاهر في زمان التكليف؛ لتصديق مدع في دعواه . وقيل : أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة . قلنا [أمر] لأن المعجزة قد تكون بالمعتاد، وقد تكون منعا من المعتاد، وقلنا [مقرون بالتحدي] لئلا يتحد الطالب معجزة غير حجة لنفيه ؛ وليتميز عن الإرهاص والكرامات . قلنا [مع عدم المعارضة] ليتميز عن السحر والشعبدة)(1).
ومعجزة مريم وابنها عيسى عليهما السلام أمر خارق لكل العادات مدهش للعقول، متحد للواقع، والمتعارف، والمألوف . وهذا لا يكون إلا بيد الله تعالى يجريه على يدي المصطفين من عباده ، ولا تخضع لاقتراحات المقترحين فـ (إن أمر المعجزة إنما هو بيد مدعى النبوة، وانه ليس للناس أن يقترحوا المعجزة على مدعيها وقد ورد في بعض الروايات(2) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما مضمونه أن اقتراح المعجزة غير راجع إلى الناس، وليس أمر تعيينها بيدهم، وإنما ذلك إلى الله فهو الذي يعين معجزة للنبي)(3)
ويقول ابن الراوندي : (إن المعجزة لا تكون إلا على يد رسول، أو وصي رسول عند الأفاضل من أهل عصره، والأماثل من قومه، فيعرفونها عند التأمل لها والنظر فيها على كل حال)(4).
ثم إن المعجزة دليل على صدق مدعي النبوة فعن أبي بصير قال :قلت لأبي عبد الله (ع): (لأي علة أعطى الله عز وجل أنبياءه ورسله وأعطاكم المعجزة ؟ فقال : ليكون دليلاً على صدق من أتى به، والمعجزة علامة لله لا يعطيها إلا أنبياءه ورسله وحججه ؛ ليعرف به صدق الصادق من كذب الكاذب)(5).
ومن هنا (لابد للنبي أن يقيم شاهدا على صدق دعواه، وأمانته في تبليغه ولابد أن يكون هذا الشاهد مما يعجز غيره عن الإتيان بمثله، أي أنه لابد أن يكون أمرا خارقا للعادة، ولقوانين الطبيعة المألوفة، وهذا هو المعجز . والمعجز بهذا المعنى لا يتحقق لأحد إلا بتقدير الله (تعالى) وعنايته، والمتتبع لحياة الأنبياء يجدها مليئة بهذه الشواهد، فقد اقترنت العصا بموسى (ع)، واقترن إحياء الموتى بعيسى (ع) ونظائرها كثيرة)(6).
وخلاصة الكلام المعجزة كما لخصها العلامة الطباطبائي بقوله : (كسائر الأمور الخارقة للعادة لا تفارق الأسباب العادية في الاحتياج إلى سبب طبيعي، وان مع الجميع أسبابا باطنية، وأن الفرق بينها : أن الأمور العادية ملازمة لأسباب ظاهرية تصاحبها الأسباب الحقيقية الطبيعية غالبا، أو مع الأغلب، ومع تلك الأسباب الحقيقية إرادة الله وأمره والأمور الخارقة للعادة من الشرور كالسحر والكهانة مستندة إلى أسباب طبيعية مفارقة للعادة مقارنة للسبب الحقيقي بالأذن والإرادة كاستجابة الدعاء ونحو ذلك من غير تحد يبتني عليه ظهور حق الدعوة، وأن المعجزة مستندة إلى سبب طبيعي حقيقي بإذن الله ، وأمره إذا كان هناك تحد يبتنى عليه صحة النبوة، والرسالة والدعوة إلى الله تعالى، وأن القسمين الآخرين يفارقان سائر الأقسام في أن سببهما لا يصير مغلوبا مقهورا قط بخلاف سائر المسببات)(7).
ومعاجز عيسى (ع) سواء كانت في حمله، أو في نطقه في المهد صبيا، أو في إحياء الموتى بإذن الله، أو نفحه الروح في الطيور التي يخلقها، أو شفاء المرضى، أو إخبار القوم بما يأكلون، وما يدخرون في بيوتهم... كلها جاءت لإبطال أوهام ومخادعات الأحبار والرهبان الذين حرفوا شرعة الله، واتخذوا الدين تجارة يبتزون بها أموال الناس كما صرح القرآن الكريم بقوله تعالى : ((إِنَّ كَثِيراً مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)) (التوبة:34)
(وفي ذلك العصر تحجرت الأشكال والأوضاع في الدين والمجتمع وساءت العلاقات بين الطوائف والأمم، وتكدست الثروة في أيدي فئة قليلة فانغمست في الملذات والشهوات، وكانت الضرائب التي يجبيها الحكام، والإتاوات التي يأخذها الكهان تنوء بالناس فعاش معظمهم يعانون من الجوع والفاقة، وساءت حالتهم الصحية وكثر المرضى والمفلوجون والمصابون بالخرس والصمم والعمى، ويبست المفاصل والأطراف على الرغم من وجود كثير ممن يتعاطى الطب والعلاج)(8)
والأَمَرُ من ذلك جميعاً أن الطوائف المسيحية التي آمنت بعيسى اختلفت فيما بينها في الله تعالى بعد أن رفعه الله إليه، وانقسمت إلى ثلاثة طوائف كما قسمهم القرآن الكريم :
أولاً : فرقة زعمت أن المسيح هو الله تعالى، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً . يقول تعالى : ((لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) (المائدة:17)
((لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرائيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ)) (المائدة:72)
ثانياً : وزعمت فرقة ثانية أنه تعالى ثالث ثلاثة (وأن هناك ثلاثة أقانيم(9) متساوية :
الله الأب، والله الابن، والله الروح القدس . فالمسيح عيسى ابن مريم إله وهو بن إله وفي نفس الوقت هو بشر له هو لاهوت(10) ، وناسوت(11) هو الله، وابن الله) ورد الله تعالى افتراءهم هذا بقوله تعالى : ((لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) (المائدة:73)
((يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرض وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً)) (النساء:171)
ثالثاً : ويزعم الفريق الثالث من النصارى أنه هو ابن الله تعالى عما يقولون علواً كبيراً : ((وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)) (التوبة:30)
ونحن إذا تأملنا في هذه المزاعم الثلاثة ندرك مدى الانحراف الذي وصل إليه بنو إسرائيل في ذلك الزمان حيث أنكروا التوحيد، وأثبتوا للخالق تعالى ابناً شبيهاً به وفي ذلك قصمٌ للعامود الفقري لعقيدة التوحيد التي إذا فسدت فسد كل شيء . ومن هنا كان لابد من معجزة كبرى ؛ لتنسف كل هذه المزاعم الباطلة، وتثبت عقيدة التوحيد صافية من كل شائبة، وجاءت معاجز عيسى (ع) لتعالج هذا الفساد الفكري الذي سري واستحكم في بني إسرائيل، وتؤسس لعقيدة التوحيد أساسها المتين لترجع الناس إلى الله تعالى إلا أنهم رغم تلك المعجزات وقعوا ضحية المكر اليهودي الذي امتد إليهم بتخطيط الحخام بولس الذي كان من رؤساء اليهود وأشدهم بأسا وأعظمهم شأناً في إنكار ما جاء به المسيح، ودفع الناس عنه(12).
فقد أعلن إيمانه بالمسيح (ع) ورفعه إلى مرتبة الألوهية . فقد جاء في الإصحاح الأول من سفر التكوين ... عندما خلق الله آدم خلقه على صورته .وفسر بولس هذه الجمل في التوراة وشرحها بأن التشابه بين الإنسان والرب هي في القدسية والعدالة والرب(13).
ثم وضع عنهم العمل بالشريعة خلافا لما جاء به عيسى، ومع ذلك تواصلت مطاردة الرومان واليهود لوصيه شمعون الصفا، وبقية الحواريين والمؤمنين واضطهدوهم، وفي هذه المرحلة برز بولس بعد ثلاثين سنة ؛ ليكمل المخطط فادعى أن عيسى عليه السلام ظهر له من السماء في حوران، فكثر أتباعه ثم تبنت الدولة الرومانية مسيحية بولس وواصلت اضطهادها للحواريين وأتباعهم، حتى انقرضوا(14).
كل تلك المكائد سواء في وجود عيسى في الأرض أو بعد رفعه إلى السماء كانت من حياكة اليهود الذين عرفوا بتحريف الكلم عن مواضعه .
ولم يكتفوا بذلك بل ظهرت طوائف في بني إسرائيل أنكرت الروح، وآمنت بالمادة والتجسيم فقط (لقد زعموا أن الإنسان جسم لا روح فيه، وإنه ليس إلا تلك الأعضاء والعناصر التي يتكون منها فلقد قيل عن اليهود أنهم كانوا لا يعرفون الإنسان إلا جسد عضوياً، ولا يقرون أنه جسم وروح، يقول ((رينان)) في هذا : إن اليهود ما كانوا يقولون كاليونان إن الإنسان جسم وروح، ويؤيد هذا ما جاء في التوراة التي في أيديهم في تفسير النفس بأنها الدم ، فقد جاء فيها : (لا تأكلوا دم جسم ما لأن نفس كل جسد هي دمه) .
ولعله جاء بهذه المعجزات لأن أهل زمانه قد سادهم إنكار الروح في أقوال بعضهم وأفعال جميعهم، فجاء بمعجزة هي في ذاتها أمر خارق للعادة مصدق لما يأتي به الرسول، وهي إعلان صادق للروح، وبرهان قاطع على وجودها)(15).
كما أن طائفة أخرى منهم أنكرت المعاد والحشر والقيام وبذلك نقضت ركن أساسي من أركان عقيدة التوحيد، وهكذا أصبح اليهود (طوائف متضاربة في النزعات والأهواء فأنكرت طائفة منهم القيامة، واستبعدت الحشر، وكذبت بالحساب والعقاب بينما أوغلت طائفة أخرى في أمور الدنيا، وانغمست في ملاذها هذا عدى الجو العام الذي شاع بين القوم أجمعين فقد سيطر الدهاء، وعمت المراوغة، وتفشى الربا والابتزاز ... كل ذلك ولا من رادع يردع أو ينصح ... ولتكون الغلبة على أولئك المكذبين من خلق الله ؛ ولكي يؤمن الناس برسالته فقد أيده الله بالمعجزات الخارقات وآزره بالبينات فصار يخلق من الطين كهيئة الطير، ويبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى بإذن الله)(16).
ورغم تلك المعجزات الباهرة قال الذين أعماهم الحقد إن هذا إلا سحر مبين وقال الذين آمنوا : إن هذا إلا نصر من الله يؤيد به عباده الصالحين ؛ ولكي يدعوا للدعوة مداها وللرسالات مجالاتها قصد عيسى (ع) رجال الكهنوت في الهيكل واختار لذلك اليوم عيدهم حيث يفد الناس جماعات جماعات من شتى أنحاء البلاد ليشهدوا الاحتفال الديني الذي يقام في تلك الفترة من تلك العام .
وهنا وقف يجابه رجال الدين بسوء سلوكهم، ويسفه الطقوس التي يزينون بها للناس أهوائهم ... وقد يعلن على الملأ تحلل أولئك الكهنة من أمور الدين، وينكر عليهم حقهم في إغواء العامة في حين أنهم لا يتوخون إلا مصالح ذاتية، ولا يبتغون إلا مآرب دنيوية(17).
كل تلك الأسباب من فساد العقيدة، وخداع الناس، وابتزاز أموالهم، وانتشار الفساد الاجتماعي، وتحريف كلمة الله تعالى، والحكم بغير ما أنزل، واعتياد الناس على كل تلك المفاسد والانحرافات، واعتبارها هي الدين، والدين منها براء، اقتضت الحكمة الإلهية بعث روح الله عيسى بن مريم (18) بالمعجزات الباهرة، والبينات الواضحة؛ لتغيير الواقع الفاسد إلى واقع سليم .

الهوامش:
(1) رسائل المرتضى - الشريف المرتضى : 2/283 .
(2) الحديث المشار إليه ورد في قضية إسلام عبد الله بن أمية في فتح مكة . تفسير البرهان : 3/499 .
(3) السيد الخوئي - كتاب الاجتهاد والتقليد : 388.
(4) قطب الدين الراوندي - الخرائج والجرائح : 3 /1031.
(5) العلامة المجلسي - بحار الأنوار :11/71.
(6) محمد بن جرير الطبري (الشيعي) - دلائل الإمامة: 9.
(7) السيد الطباطبائي - تفسير الميزان : 1/82 .
(8) العقاد - عبقرية المسيح - نقلاً عن رسالة الأنبياء لعمر أحمد عمر.
(9) والمراد بالاقنوم هو الصفة التي هي ظهور الشيء وبروزه وتجليه لغيره وليست الصفة غير الموصوف والاقانيم الثلاث هي اقنوم الوجود واقنوم العلم وهو الكلمة واقنوم الحياة وهو الروح . وهذه الاقانيم الثلاث هي الأب والابن والروح القدس والأول اقنوم الوجود والثاني اقنوم العلم والكلمة والثالث اقنوم الحياة فالابن وهو الكلمة واقنوم العلم نزل من عند أبيه وهو أقنوم الوجود بمصاحبة روح القدس وهو أقنوم الحياة التي بها يستنير الأشياء . الميزان في تفسير القران 3/286
(10) اللاهوت: الألوهة، وأصله (لاه) بمعنى إله زيدت فيه الواو والتاء مبالغة كما زيدتا في جبروت وملكوت، علم اللاهوت: هو علم يبحث عن العقائد المتعلقة بالله تعالى. المنجد: 735 .
(11) ناسوت: الطبيعة الإنسانية، (وهو الناس) زيد في آخره واو وتاء كملكوت (سريانية) المنجد للويس معروف: 805 .
(12) ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق : 15/333 .
(13) محمد صادق النجمي : أضواء على الصحيحين : 68 .
(14) كتاب سليم بن قيس : تحقيق محمد باقر الأنصاري : 8 .
(15) عمر أحمد عمر : رسالة الأنبياء : 280
(16) سميح عاطف الزين : التفسير الموضوعي للقرآن الكريم : 2/650
(17) المصدر السابق (بتصرف قليل) .
(18) المتقي الهندي : كنز العمال : 3/652 .

يتبع...
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com