موقع الصراط ... الموضوع : أثر العمل في الإسلام على شخصية المؤمن
 
الثلاثاء - 10 / ربيع الثاني / 1440 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  أثر العمل في الإسلام على شخصية المؤمن  
   
  كتب بتاريخ : الجمعة - 14 / جمادي الأول / 1433 هـ
     
  عن الإمام علي ( عليه السلام ) : العمل العمل ، ثم النهاية النهاية ، والاستقامة الاستقامة ، ثم الصبر الصبر ، والورع الورع ، إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم.
وعنه ( عليه السلام ) : إنكم إلى إعراب الأعمال أحوج منكم إلى إعراب الأقوال.
وعنه ( عليه السلام ) : من يعمل يزدد قوة ، من يقصر في العمل يزدد فترة.
وعنه ( عليه السلام ) : الشرف عند الله سبحانه بحسن الأعمال ، لا بحسن الأقوال.
وعنه ( عليه السلام ) : العلم يرشدك ، والعمل يبلغ بك الغاية.
وعنه ( عليه السلام ) : بالعمل يحصل الثواب لا بالكسل.
وعنه ( عليه السلام ) : من أبطأ به عمله ، لم يسرع به حسبه.
وعنه ( عليه السلام ) : العمل شعار المؤمن.
وعنه ( عليه السلام ) : بحسن العمل تجنى ثمرة العلم لا بحسن القول.
وقال الإمام الهادي ( عليه السلام ) : الناس في الدنيا بالأموال ، وفي الآخرة بالأعمال.
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : دعا الله الناس في الدنيا بآبائهم ليتعارفوا ، وفي الآخرة بأعمالهم ليجازوا ، فقال : ( يا أيها الذين آمنوا )( يا أيها الذين كفروا )
وقال الإمام علي ( عليه السلام ) : جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما ينفي عني حجة الجهل ؟ قال : العلم ، قال : فما ينفي عني حجة العلم ؟ قال : العمل
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : اعملوا قليلاً تنعموا كثيراً.
وقال الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إن أحبكم إلى الله عز وجل أحسنكم عملا ، وإن أعظمكم عند الله عملا أعظمكم فيما عند الله رغبة.
وقال الإمام علي ( عليه السلام ) : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل . . . يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ، ويبغض المذنبين وهو أحدهم . . . يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ، ويرجو لنفسه بأكثر من عمله . . . يقصر إذا عمل ، ويبالغ إذا سأل . . . فهو بالقول مدل ، ومن العمل مقل !
وعنه ( عليه السلام ): فاعملوا ( فاعلموا ) وأنتم في نفس البقاء ، والصحف منشورة، والتوبة مبسوطة ، والمدبر يدعى ، والمسئ يرجى ، قبل أن يخمد العمل ، وينقطع المهل.
وعنه ( عليه السلام ) : إنما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده ، فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح.
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com