موقع الصراط ... الموضوع : ذكرى الإمام (ع)
 
الجمعة - 7 / ذي القعدة / 1439 هـ
 
     
 
 
الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات حول الموقع إتصل بنا
 
 
     
    الصفحة الرئيسية  أرسل الموضوع إلى صديق  مشاركة الموضوع في الفيسبوك  طباعة  
  ذكرى الإمام (ع)  
   
  كتب بتاريخ : الخميس - 21 / رمضان / 1436 هـ
     
  من شعر السيد محمد جمال الهاشمي
ذكرى بها تتفجر الآلام *** وتضج من تاريخها الأعوامُ
ذكرى الدسائس لم يزل من نارها *** في كل جانحة يشب ضرامُ
ذكرى الجهاد وقد تطلع فجره *** نصراً يرف بظله الإسلامُ
ذكرى الإمام مخضباً بدمائه *** بين الخيانة، والصلاة تقامُ
ذكرى متى عادت تعود بعرضها *** صور تضيق بوحيها الأقلامُ

***

هبني أبا السبطين منك قريحة *** علوية يسمو بها الإلهامُ
لأبلغ الجيل الجديد رسالةً *** للحق فيها تنجلي الأوهامُ
وأبث في وعي الشباب مبادئاً *** للدان أوحش جوَّها الإبهامُ
وبأن يرمى إليه بغيره *** هو من مكاسب دينه مستامُ
وبأن توجيه الغرايز غاية *** كبرى، تزل بدونها الأقدامُ
وبأن توحيد الصفوف شعيرة *** وبأن تحرير الشعوب وسامُ
وبأن حق الفرد والمجموع لم *** يكُ بين ذين تصادم وخصامُ
وبأن إنسانية منشودة *** هي للشريعة مبدأ وختامُ
وبأن تذليل المطامع لم يكن *** في غير توجيه النفوس يرامُ
وبأن توجيه النفوس إلى الهدى *** بالله كان لحبلها استعصامُ
ولذلك الإسلام صار وإنه *** للمسلمين عقيدة ونظامُ

***

إيه أبا السبطين نفثة مؤمن *** صعدت بها الأحزانُ والآلامُ
ماذا أقول وفي المقال حزازة *** تدمي وفي فمي الجريح لجامُ
أأقول أنا قد تركنا ديننا *** لمبادئ زحفت بها الآثامُ
أحمى العدو بها النبي محمداً *** فبكت له الآيات والأحكامُ
وترامت الأطماع في أحكامنا *** فبكل مقذرة لنا أحلامُ
فتشتت الصف الموحد، وانطوى *** حكم عفت لقضائه الأيامُ
فإذا بنا أمم يحارب بعضنا *** بعضاً، ويربطنا دم وذمامُ
وإذا العدو ينام ملء جفونه *** رغداً، ونسهر والعقول نيامُ
نجفو مبادئنا لنحقن مبدءاً *** مستنكراً قد سنه الإجرامُ
رقصوا على الأفهام في تصويرهم *** دنياً بها تتخدر الأفهامُ
خدعوا الشباب بها، فها هي تقتفي *** خطواتها وكأنها أغنامُ
تلك المسيرات التي أقذارها *** عار بها وهم العراق وذامُ
قد أرقصونا كالقرود لأننا *** كالقرد في سوق الحياة نسامُ
نسفوا بها تاريخنا فكأنما *** أقدامنا علقت بها الألغامُ
ماذا نجيب اللائمين، ونحونا *** زحفت لتسلب مجدنا اللوامُ
لِمَ قد تركنا الدين وهو مسور *** بقواعد فيها الحياةُ تقامُ
ألماركس ما لم يكن لمحمدٍ *** ونظامه التنكيل والإعدامُ
وشريعة الإسلام للإنسان في *** أحكامها هي رحمةُ وسلامُ
قد جاهدت هذي الظروف بقوة *** روحية دانت لها الأقوامُ
وأعدت الفتوى صلاحاً نافذاً *** بيد (الحكيم) وحكمه إلزامُ
قد أرجع التيار لما قالها: *** الفووضوية مبدأ هدّامُ
المرجع الأعلى لشرعة أحمد *** وإمامها وزعيمها المقدامُ


المصدر: مجلة الأضواء، السنة الثانية، العدد السابع
 
     
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع الصراط © al-Serat.com