نهاية أغنى رجل يموت جوعًا

الطمع .. الخطيئة القاتلة في سوق الأسهم

روتشيلد أغنى أغنياء العالم مات من الجوع، وقصة موته المعروفة عبرة لعبدة المال وتجار الحروب واستعباد البشر. كان الرجل مولعاً بالتعبد لأمواله والتلذذ بها والنظر إليها. بنى قصراً في جهة نائية وبنى به خزانة هائلة ورتب مجوهراته من ياقوت وزمرد ولؤلؤ ولآلى نادرة. وكان لا يحلو له تناول الطعام إلا وحوله مقتنياته وكان لها ضوء يخطف الأبصار. فكان لذلك يبقى بجوار الخزانة أياماً ثم يعود إلى أهله ولا يكشف سره لأحد. وذات مرة ذهب إلى الخزانة ولم يعد أبداً وباءت كل محاولات البحث عنه بالفشل. وورث ذووه ثروته وخص أحد الورثة بذلك القصر النائي. وبينما كانوا يهدمون القصر لإعادة بنائه، عثروا على الخزانة وعند هدمها عثروا على مفاجأة عقدت ألسنتهم من الدهشة وصارت حديث الناس فترة طويله من الزمان. وجدوا جمجمة روتشيلد وبجوارها عظامه وثروة من اللآلئ تخطف الأبصار ووجدوا ورقة مكتوب عليها بالدم (أغنى أغنياء العالم يموت جوعاً)!

أما سر ما حدث فهو أن الخزانة كانت تغلق من جانب واحد. ولقد حدث أن دخل الرجل ونسي مفتاح الخزانة من الخارج بعد أن أغلقها وبعد أن فرغ من طعامه أمام اللآلئ وأراد الخروج تذكر أن المفتاح بالخارج، وأدرك مصيره وحاول الصراخ ولكن ليس من مجيب. إلى أن مات جوعاً وبجواره ثروته التي لا تقدر بمال بعد أن جرح نفسه وكتب عبارته لتكون عظة لمن اتعظ وعبرة لمن اعتبر!

زهددنياطمع

أقرأ أيضاً

الكمالات النفسية في أدعية أهل البيت/1

الكمالات النفسية في أدعية أهل البيت/1

تتناول المحاضرة الكمالات النفسية في أدعية أهل البيت عليهم السلام، انطلاقاً من طلب الاطمئنان بالقدر والرضا بالقضاء. وتوضح أن التسليم لله يمثل مرتبة إيمانية عالية لا تلغي حرية الإنسان، فالإنسان مختار في أفعاله ضمن السنن والتقدير الإلهي، والقدر والعمل متلازمان، وبذلك تبقى المسؤولية والثواب والعقاب قائمة.

أسباب الجفاف الروحي/4

أسباب الجفاف الروحي/4

تستكمل المحاضرة بيان أسباب الجفاف الروحي كما عرضها الإمام زين العابدين عليه السلام في دعائه، فتتناول الاستخفاف بحق الله، والإعراض عنه، وضعف الإخلاص والشكر، والانقطاع عن العلماء، والغفلة ومجالسة البطالين، وعدم تفريغ القلب لله، وارتكاب الذنوب، وقلة الحياء منه، مؤكدةً أثرها في قسوة القلب والبعد عن الله.

ظلامة الإمام الحسن (ع)

ظلامة الإمام الحسن (ع)

توضح المحاضرة أن اختلاف موقف الإمام الحسن عن موقف الإمام الحسين عليهما السلام لا يعني اختلاف الهدف، بل اختلاف الدور والظروف. فقد هادن الإمام الحسن معاوية حفاظاً على الإسلام وشيعته، وكشفاً للمشروع الأموي المتستر بالدين، فكانت هدنته تمهيداً ضرورياً لثورة الإمام الحسين في كربلاء.