
جاء في الحديث عن أبي عبد الله (عليه السلام): ((من زار الحسين عارفاً بحقه يأتم به غفر الله من ذنبه ما تقدم وما تأخر)).
أما حقيقة المعرفة: (فالزائر إنما يكون عارفاً بحق إمامه وبولايته وحرمته ومقتدياً به ومتبعاً له إذا ما علم أنه معصوم، وأنه الأفضل والأعلم من غيره وأنه خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومنصوب من قبل الله تعالى، وعلم أنَّ أوامره وتعاليمه أوامر الله سبحانه، وأن اتباعه في شؤون الحياة كلها واجب، فيخطط حياته على ضوء الاقتداء بسيرته، وهكذا معرفة وإن كانت ذات تشكيك ومراتب كثيرة، (يعني درجات مختلفة) وكل امرئ يفيد منها بمقدار قابلياته، لكنها بحاجة لأن تبنى على مقدمات عديدة لتكون مستدلّة ومبرهنة والزيارات المأثورة إحدى منابع معرفة المزور)
انظر: كتاب أدب فناء المقربين شرح الزيارة الجامعة الكبيرة لآية الشيخ عبد الله الجوادي الآملي ج1 ص43-44

