معرفة الإمام قبل زيارته

صور من كربلاء.. شاهد مراسيم تبديل راية قبة الامام الحسين (ع)

جاء في الحديث عن أبي عبد الله (عليه السلام): ((من زار الحسين عارفاً بحقه يأتم به غفر الله من ذنبه ما تقدم وما تأخر)).

أما حقيقة المعرفة: (فالزائر إنما يكون عارفاً بحق إمامه وبولايته وحرمته ومقتدياً به ومتبعاً له إذا ما علم أنه معصوم، وأنه الأفضل والأعلم من غيره وأنه خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومنصوب من قبل الله تعالى، وعلم أنَّ أوامره وتعاليمه أوامر الله سبحانه، وأن اتباعه في شؤون الحياة كلها واجب، فيخطط حياته على ضوء الاقتداء بسيرته، وهكذا معرفة وإن كانت ذات تشكيك ومراتب كثيرة، (يعني درجات مختلفة) وكل امرئ يفيد منها بمقدار قابلياته، لكنها بحاجة لأن تبنى على مقدمات عديدة لتكون مستدلّة ومبرهنة والزيارات المأثورة إحدى منابع معرفة المزور)

انظر: كتاب أدب فناء المقربين شرح الزيارة الجامعة الكبيرة لآية الشيخ عبد الله الجوادي الآملي ج1 ص43-44

الزيارةالإمام الحسينالذنوبالولايةالمغفرة

أقرأ أيضاً

مسؤولية الموالي في يوم الغدير

مسؤولية الموالي في يوم الغدير

تؤكد المحاضرة أن عيد الغدير ليس مناسبة للفرح الظاهري فقط، بل يوم مسؤولية ووعي بالولاية. فالرسول أعلن ولاية أمير المؤمنين، وحمّل الأمة مسؤولية الالتزام بها. وتبيّن أن الموالي الحقيقي هو من يجمع بين التسليم والطاعة، ومحبة علي، ونصرة أهل البيت، والاستقامة الأخلاقية والسلوكية.

معالم ثورة الحسين (عليه السلام)

معالم ثورة الحسين (عليه السلام)

توضح المحاضرة أن لثورة الإمام الحسين معالم خالدة، أبرزها الهدفيّة الواضحة في طلب الإصلاح، والتحدي الصريح للسلطة المنحرفة، ورفض أنصاف الحلول، وتجاوز حدود الزمان والمكان. كما تؤكد أن الثورة الحسينية بقيت محفزاً للمحرومين، وميزاناً لكشف الانحراف، ورمزاً للتضحية والفداء.

فلسفة إحياء مآتم الإمام الحسين (ع)

فلسفة إحياء مآتم الإمام الحسين (ع)

تؤكد المحاضرة أن إحياء عاشوراء ليس عادة أو فولكلوراً، بل مشروع رسالي لتعليم علوم أهل البيت ونشر محاسن كلامهم. فذكرى الحسين تبقي الإسلام حياً، وتوقظ روح الرفض للظلم، وتربي الإنسان على الاستقلال الفكري والتحرر السياسي والسمو الأخلاقي، وتحوّل المجالس إلى مدارس وعي وإصلاح.